بالفيديو.. طفل بالناظور ينتحل شخصية يتيم يريد ملابس العيد وهذا ما قام به في النهاية


بالفيديو.. طفل بالناظور ينتحل شخصية يتيم يريد ملابس العيد وهذا ما قام به في النهاية
ناظورسيتي: متابعة

في بادرة إنسانية وإجتماعية هي الأولى من نوعها بإقليم الناظور، قام الشاب "بلال بريكال" بتصوير فيديو، لطفل يبلغ من العمر الـ 9 سنوات، الذي ينتحل فيه شخصية طفل يتيم يتسول في أهم شوارع المدينة.

ويظهر الطفل ذي الـ 9 سنوات جالسا بشارع الجيش الملكي الذي يعرف حركة مرور غير عادية خصوصا خلال هذه الأيام من أواخر شهر رمضان حيث الناس تقبل على الأسواق والمحالات التجارية لإقتناء الملابس الجديدة لأبنائهم فرحا بالعيد.

الطفل يحمل "كارطونا" مكتوبة عليه " فقير.. ساعدوني كي أشتري ملابس العيد.. أرجوكم"، وبعد مرور 45 دقيقة من جلوسه بدأ يتفاعل معه الراجلون ويساعدون، وفور إنتهائه إقتنى بعض المأكولات من خبز وحليب.. حيث تم توزيعها على مجموعة من المتشردين بمدينة الناظور.

وتأتي هذه التجربة الإنسانية والإجتماعية في ضل توافد عدد من المتشردين و "الحراكة" على المدينة، حيث لا يجدون لا مأوى ولا مأكل ولا من يمد لهم يد المساعدة.




1.أرسلت من قبل البعزاتي في 14/06/2018 14:03 من المحمول
تستحق منا يابلال كل الشكر والتقدير والتشجيع على هذا العمل الانساني الرائع، والامر ليس بغريب عن شيمك فقد عهدتك تلميذا مجدا وقورا طموحا لاترضى لنفسك ان تنشغل بالتفاهات وسفاسف الامور كما يفعل الكثير ممن هم في سنك .استمر وفقك الله فلك موهبة فذة

2.أرسلت من قبل سفيان الهولندي في 14/06/2018 18:18 من المحمول
هذه ليست تجربة فريدة هكذا تقومون بتعليم الاطفال التسول والإتكال على الغير

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

شرطة مليلية تعتقل 3 مغاربة ينشطون ضمن شبكة للاتجار بالبشر هربت 200 أفريقي من معابر الناظور

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية