بالدموع.. ممتهنة تهريب معيشي تخاطب الملك: ما لقينا ما ناكلو ما نشربو وما نلبسو وبعت كل أغراضي


ناظورسيتي -متابعة

مأساة حقيقية تعيشها المواطنة الناظورية فاطمة الفاروقي، إحدى ممتهنات التهريب في مدينة الناظور، التي رصدت كاميرا "ناظورسيتي" جوانبَ من مظاهر البؤس والفاقة في "مسكنها" العشوائي، حيث لا تتوفر أدنى ضرورات العيش الكريم. وقالت هذه السيدة في تصريح للموقع، ودموعها تسبق كلامها، إنه منذ إغلاق معبر مليلية وهم يعيشون "الضياع"، إذ صاروا يتضوّرون جوعا في ظل غياب حلول بديلة عن التهريب المعيشي.

وتابعت الفاروقي أنها تبلغ من العمر خمسين سنة ولم تعد قادرة على مزاولة عمل يتطلب مجهودا عضليا. وأضافت أنها حاليا تعيش من مدخول عملها في جمع "بوزروك"، مع ما يتخلل ذلك من مخاطر، إذ كادت تفقد حياتها مؤخرا بعدما سحبتها الأمواج إلى داخل البحر، لولا الألطاف الإلهية. وتابعت أنها تعيل بذلك ابنها الوحيد، الذي يحاول جمع رمال من البحر وبيعها، لكنْ في ظل مخاطر يومية تهدد حياته.


ووجّهت المتحدثة ذاتها كلامها إلى الملك محمد السادس، مناشدة إياه إنقاذهم من الوضعية المتأزمة التي يعيشون تحت وطأتها منذ إغلاق معبر مليلية، الذي كانت تتدبّر من خلاله أعمالا مرتبطة بالتهريب المعيشي توفّر بها لقمة العيش لها ولابنها، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب، خصوصا وقد اشتدّ بها المرض وتطاردها السطات في الشوارع حيث تعرض بضائع بسيطة لجني بعض الأموال تضمن لها ولوحيدها الاستمرار على قيد الحياة.

وأضافت، باكية، إنها لم تعد تضمن حتى ما يكفي لدفع صمن الإيجار، الذي انقطعت في ظل ظروفها الحالية منذ تسعة شهور. وتابعت أن الأنشطة التي كانت تزاولها في التهريب المعيسي عبر المعبر المذكور تضمن لها على الأقل مبلغا يكفي لضمان لقمة العيش، لكنْ الآن تغيّر كل شيء وصارت تعاني تحت وطأة الجوع والبرد والمرض، فيما مظاهر البؤس في كل مكان في مسكن لا يتوفر على أبسط شروط الحياة، مضيفة أنها باعت حتى بعض أغراضها لضمان العيش، مناشدة الملك ومسؤولي المدينة إيجاد مخرج لها من هذه الوضعية المتأزمة.. تابعوا بقية نداء هذه السيدة عبر هذا الفيديو.


0766184467


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح