بالدموع.. الداعية طارق بنعلي يتحسر على تقصير المسلمين في اتباع سنة الرسول محمد


ناظورسيتي - متابعة

نشر الداعية الريفي طارق بنعلي في فيديو جديد، خطبة مطولة حول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث سماه بعنوان أغلى مانملك، يتطرق فيها إلى سنة نبينا التي ابتعد عنها المسلمون في عهدنا، إضافة إلى مواضيع أخرى حول حب الرسول وقيمة نظرة واحدة في وجهه المنير

وجاء في حديث بنعلي أن رسول الله قام بتبليغ الرسالة وأداء الآمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة على الوجه الذي أراده سبحانه وتعالى، ولذلك؛ فإن الحديث عن محبة رسول الله في قلوبنا دائمًا ما يُصاحبه تصارع في نبضات القلب ورهبة كبيرة ممزوجة بشوق إليه وحب له يحتل ثنايا وأعماق القلب

يُعدّ اتّباع السنّة النبويّة من أعظم أبواب نيل رضا الله والفوز بمحبّته وجنّته، وقد أوجب الله تعالى على عباده اتّباع سنّة نبيه، واتّخاذه قدوةً حسنةً لهم في سائر أمورهم، قال تعالى: (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)




ويكون اتّباع السنّة النبويّة باتّباع أثر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في عبادته وطاعته فيما أمر، والانتهاء عمّا نهى، والاجتهاد في ذلك كلّه، كذلك فإنّ طاعة الرّسول بعد وفاته والتمسّك بسنّته وتقديمها على غيرها واعتقاد صحة أقواله وأفعاله، وأنّه رسول ربّ العالمين أرسله رحمةً للعالمين، فإن شكّ المرء في شيء من ذلك؛ كتمام سنّة النبي وشمولها، فقد ابتعد عن اتّباعه، متّبعاً هواه والشّبهات من حوله، وقد أخبر الله تعالى أنّ من اتّبع السنّة النبويّة كان ممّن يحبّهم سبحانه

فقد فرض الله على الأمة أن تتبع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء به من عند الله، يقول الله في كتابه: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) . [النساء : 80].



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح