بالدموع.. أم ناظورية تناشد إنقاذ طفلتها من الموت بسبب مرض يهدد قلبها


ناظورسيتي: متابعة

في مشهد مؤثر، يوثق لانهيار أم الطفلة فاطمة الزهراء، بالبكاء، بسبب تفاقم معاناتها مع ابنتها، التي تعاني من مرض على مستوى القلب، تم تشخيصه لها شهرين بعد ولادتها سنة 2014.

وفي حديثها، أشارت الأم إلى أن المعاناة تتفاقم في كل مرة، فبعد كل عملية تحسب أنها الأخيرة، تعود الأمور إلى ما كانت عليه، مبرزة أن الأدوية التي تعطى لها تفاقم الوضع، ولم تستسلم إلى حدود اليوم بفضل مساعدات سيدتين.

وأبرزت الأم، أنها قامت خلال سبع سنوات بالعديد من التحاليل وشراء الأدوية التي توصف لطفلتها، بغرض شفاءها، غير أن كل ما طلب منها القيام به من طرف مجموعة من الأطباء لم يعطي نتيجة.

وأشارت أم فاطمة الزهراء، أن مرضها على مستوى القلب يهددها بالموت، في ظل الأزمات التي تمر بها في فترات متفرقة، مؤكدة أنها سخرت كل ما في ملكها من أجل إتمام رحلة علاج إبنتها.


وأشارت المتحدثة أنها استنجدت في السابق بالمجموعة من الجمعيات بالمنطقة، الذين طالبوها بتصوير فيديوهات لحالة طفلتها، على أساس دعمها، غير أنهم فور توصلهم بالمطلوب، يقومون بغلق جميع قنوات التواصل معها.

وأكدت المتحدثة أنه سبق للمحسنين مساعدتها بعد نشر نداءها على ناظورسيتي سنة 2015، بحيث تمكنت من إجراء العديد من العمليات لطفلتها، إلا أنه لم تأت بالنتيجة المرجوة.

واختتمت الأم حديثها بأن صحتها تدهورت في الأونة الأخيرة، خصوصا وأنها تشاهد طفلتها في حالة سيئة ولم تعد تقدر على فعل أي شيء، في ظل غلاء أسعار العمليات المطلوبة لها.

وناشدت الأم المحسنات والمحسنين داخل وخارج أرض الوطن، النظر لابنتها بعين الرحمة، ومساعدتها على توفير مصاريف العلاج المطلوبة لها، من أجل إرجاع البسمة لها وإتمام حياتها كباقي أبناء سنها.
0638404132





194018806_187807759921871_2869968532968939548_n8e243b940cdbc338.jpg

194251892_279362163935333_8166402101233462646_nc6bcdfc04beb9c33.jpg

194781572_943589816407123_5600909223366338222_n19fe4b2210557eff.jpg

194928928_1864858140348398_3354045459276510243_n8028cd52e1c5a9bd.jpg

193756613_181921273861194_7142135193291049907_ndcab4d547c411320.jpg

194902050_283333413542552_8822271630865442385_n41663a50032b665d.jpg

194631818_330772895106541_5252929249399252299_ncd0e8efc53b08fbf.jpg


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح