بائع خضر بالناظور : طردوني من برشلونة ورجال السلطة يسبونني ويمنعونني من كسب قوتي اليومي


ناظورسيتي: م.م

بعد ان اشتدت أزمته وتعاظم إحساسه بالمهانة، لجأ بائع متجول ينحدر من مدينة فاس الى "ناظورسيتي" للبوح بمعاناته اليومية، بالصوت والصورة "لناظورسيتي"، يحكي عن معاناته مع رجال السلطة بالمدينة، والذين يعمدون في الكثير من الأحيان الى مصادرة عربته المجرورة التي يقدم على متنها الفواكه لزبنائه، التي يجني منها قوت يومه، قبل ان ينهالوا عليه بالسب في الأعراض، على حد تعبيره.

ومن خلال الفيديو، يحكي الشاب قصته مع "الحريك" إلى إسبانيا التي عمدت السلطات الإسبانية إلى ترحيله من هناك، حيث اختار بعدها الاستقرار للعيش بالناظور، وحسب رواية الشاب المعني بالأمر، فقد إتخد التجارة "متجولا" على متن عربة مجرورة بأزقة وشوارع المدينة من أجل ضمان قوته اليومي، بعدما ضاقت سبل العيش به، إثر رفضه العودة إلى أحضان أسرته لأسباب لا يعلمها إلا هو، مضيفا أن الأزمة الاقتصادية التي طغا على "مدينة النور" زادت من حدة المعاناة، داعيا ملك البلاد، محمد السادس، إلى التفاتة ينقذ بها شباب بلاده من الأزمة والبطالة.



وبعد ان استعرض تفاصيل “المعاناة”، وأظهر جزءا من اثار “الأزمة”، الذي يعيش على وقعها يوميا الشاب "الفاسي" الذي أشار إلا أنه كان يمتهن حرفة "التجارة في الأسماك"، خاطب عاهل البلاد الملك محمد السادس، قائلا “أقول للملك راه حنا الشباب ضايعين فهاد لبلاد..راهما لقينا ما نخدموا”، مضيفا “راه أي حاجة درناها ناكبوا بها طرف دلخبز، كتجيبلنا مشاكل مع السلطات، حيث كيجيو يسيزيونا، حتى ولينا كنلعبوا معاهم "قط وفأر"، حيث نرفض الاستسلام لهم و مكنقبلوش مصادرة السلعة ديالنا".

تجدر الإشارة إلا أن رأي الشباب الناظوري، الا البعض، يجتمع على أن فرص العمل بالمدينة، قليلة الى منعدمة، وان وجدت، فأقصى ما يمكن أن تقدمه للفرد الواحد، هو أن يعيش الاكتفاء الا قليلا، دون أن يطمح في مستقبل أفضل أو أن يحسن وضعه.في الناحية الأخرى، يرى البعض، أن الشباب الناظوري يقضي جل وقته في المقاهي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وشغله الشاغل هو الهجرة نحو الضفة الأخرى، دون أن يكلف نفسه عناء المحاولة لإيجاد شغل.












تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح