بائعة كلينكس ناظورية : هجرني زوجي وترك طفلتي المعاقة.. ولا نملك حتى حبة بطاطس في المنزل


ناظورسيتي: نداء

نزيهة، بائعة "كلينيكس" بشوارع الناظور، وتعاني إعاقة على مستوى الرجل، تتجول رفقة إبنتها الصغيرة التي هي بدورها تعاني الإعاقة كاليا، حكت ل"ناظورسيتي" عن معاناتها في توفير لقمة العيش ومتطلبات الحياة الضرورية.

واسترسلت نزيهة في كلامها مشيرة إلى أن زوجها تخلى عنها وهي حاملة بطفلتها الصغيرة التي بلغت اليوم 12 سنة من عمرها، وأضافت أنها تعيش في غرفة تكتريها رفقة طفليها الصغيرين، بحيث لم تعد تستطيع حتى على توفير لقمة يسدون بها جوعهم، ناهيك عن مصاريف الكراء وفواتير الماء والكهرباء.

وأشارت نزيهة إلى أن من أكثر الأمور التي تجعلها تحس بالغبن، هو مشاهدتها لابنتها المعاقة أمام أعينها دون أن تستطيع توفير "سماعات الأذنين" لها على الأقل لتساعدها على تصحيح حاسة السمع، دون الحديث عن الأمور الأخرى المتطلبة لعلاجها أو بالأحرى محاولة إيجاد حل لإعاقتها.






وبنبرة حزن قالت نزيهة " أبيع المناديل الورقية بالشوارع يوميا، وأتسول الناس لمساعدتي بدريهمات معدودة لتوفير بعض الخبز لأبنائي" وأضافت "لا أستطيع العمل في أي حرفة لأنني لم أتعلم أي صنعة أحفظ وأصون بها كرامتي.."، واسترسلت "زوجي تركني وأنا حامل ولي ثلاثة أبناء واليوم بقي معي إثنان، وإبنتي غزلان معاقة لا تسمع ولا تتكلم، أحس بالغبن حين أراها على هذه الحالة..".

وناشدت نزيهة دي القلوب الرحيمة من أبناء الوطن والجالية المقيمة بأوروبا مساعدتها على توفير أبسط شروط الحياة الكريمة وكذا علاج إبنتها غزلان التي تعاني إعاقة حرمتها من العيش كأبناء جيلها، ما يؤثر على صحتها سلبا.

وتجدر الإشارة إلى أن السنة الماضية ومع بداية السنة الحالية، ظهر مجموعة من الأشخاص على منصات التواصل الإجتماعي بمختلف أصنافها، يطلبون مساعدتهم كل حسب حاجته، إما بسبب المرض أو الحالة الاجتماعية المتدهورة، بحيث أن الأمور تأزمت جراء تفشي كورونا خلال السنة الماضية، حيث أصبح مجموعة من الأسر يعيشون تحت وطأة الفقر.

للاستفسار أو المساعدة: 0626097102




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح