ايطاليا تطبق قيودا جديدة للتقليص من الانتشار الواسع لعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا


ناظورسيتي: متابعة

أعلن رئيس ماريو دراغي، رئيس الوزراء في إيطاليا، عن إصداره لمرسوم تم بموجبه تمديد العمل بالاجراءات السارية لمكافحة فيروس كورونا، إلى غاية 30 ابريل الجاري، بما في ذلك إغلاق المتاجر والمتاحف والمطاعم.

والمرسوم الجديد، يفرض إلزامية تلقي العاملين الصحيين للقاح المضاد للفيروس، وفي الحالات الاستثنائية يبقي على المدارس الابتدائية مفتوحة، ويسمح بتخفيف القيود المعمول بها خلال هذا الشهر إذا ما تحسن الوضع الوبائي.

وحسب المرسوم، فستبقى كلّ مناطق البلاد مصنّفة إما "حمراء" أو "برتقالية"، وذلك من 7 إلى 30 أبريل، في وقت يجيز التصنيف "الأصفر" للمطاعم بأن تفتح أبوابها إلى غاية الساعة السادسة مساءً ويسمح بقدر أكبر من حرية التنقّل. وذلك على غرار عدد من البلدان الأوروبية كفرنسا التي أعلنت حجرا صحيا شاملا أمس الأربعاء، واسبانيا وألمانيا وهولندا وبلجيكا.


وتم تسجيل نحو 3.6 مليون إصابة بفيروس كورونا في إيطاليا منذ فبراير 2020، إذ يقترب عدد الوفيات من 110 آلاف، وهذا الرقم أصبح يضع الحكومة الإيطالية في موقف محرج أمام باقي القوى الحية في البلاد، ويجر عليها الكثير من الانتقادات بسبب عدم قدرتها على تجاوز الأزمة بالرغم من دخولها عامها الثاني بعد بدايتها في فبراير من السنة الماضية.

وحسب بيانات لجامعة جونز "هوبكنز" الأمريكية ووكالة بلومبرغ للأنباء، فقد أظهرت تطعيم 9.83 مليون شخص ضد فيروس كورونا في إيطاليا حتى الآن.

ويقدر متوسط معدل التطعيم في إيطاليا بـ245 ألفا و365 جرعة في اليوم الواحد. إذ حسب هذا المعدل، يتوقع أن تستغرق إيطاليا 11 شهرا لتطعيم 75% من سكانها باللقاح المكون من جرعتين.

وبدأت إيطاليا حملة التطعيم ضد فيروس كورونا قبل نحو 13 أسبوعا.

ويخضع القسم الأكبر من إيطاليا لقيود صارمة (إغلاق المطاعم والمقاهي وفرض قيود على التنقّلات...) في محاولة من الحكومة للحدّ من تفشّي العدوى في وقت تجتاز فيه البلاد موجتها الوبائية الثالثة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح