انقطاع الإنارة العمومية على منطقة "إفيدوان" بالناظور والساكنة تتخوف من عمليات الاعتراض والسرقة


ناظورسيتي | حمزة حجلة

انقطعت الإنارة العمومية عن أغلب شوارع وأزقة منطقة "إفيدوان" التابعة لجماعة الناظور دون سابق إشعار، ما حوّل هذه المنطقة وشوارعها إلى أماكن مظلمة، لا يساعد على المرور عبرها بشكل عادي.

وقال سكان الحي المذكور، أن هذا الوضع المظلم، يتيح الفرصة لمعترضي سبيل المارة من المنحرفين ولصوص الليل، الذين اعتادوا ممارسة سلوكاتهم تحت جنح الظلام، شأنهم شأن مروجي المخدرات السامة، الذي يختبئون ليلا وسط الظلام الدامس بغرض مد المدمنين بالمخدرات، بعيدا عن أعين المراقبة.

وباتت جل شوارع وأزقة المنطقة المذكورة، تعيش معاناة كبيرة مع انقطاع التيار عن الإنارة العمومية، مطالبين معالجة هذا الإشكال في أقرب وقت ممكن، حتى لا يكون مساهما بدوره في جريمة من الجرائم التي تقع تحت جنح الظلام.

ولا زال التيار منقطعا إلى غاية اللحظة وأن السبب لا زال مجهولا، فيما لم تبادر مصالح جماعة الناظور والمكتب الوطني للكهرباء لمعالجة الأمر.

وتجهل الساكنة السبب وراء الانقطاع المفاجئ، فيما تبقى التأويلات سيدة الموقف في انتظار تواصل إدارة المكتب الوطني للكهرباء والجماعة مع الساكنة، بينما يظل الظلام سيد الموقف حتى إشعار آخر.


وفي ذات السياق، عبر العديد من المواطنين بالحي المذكور عن امتعاضهم الشديد من هذا الإنقاطاع، مؤكدين أنه رغم حضر التجوال ليلا، إلا أن هذا الظلام الدامس سيستغله اللصوص وسيشكلون خطرا على ممتلكاتهم.

وقال سكان المنطقة إلى أنهم يخشون الظلام الحالك ليلاً، بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن أعمدة الإنارة، معربين عن تخوفهم من وقوع حوادث بسبب الظلام، بالنظر إلى صعوبة التنقل خلال الفترة المسائية في هذه الفترات.

ووصف آخرون الأمر وسط المنطقة بــــ"المخيف"، لاسيما أنها باتت خلال هذه الأيام تشبه المناطق المهجورة، مطالبين مصالح الكهرباء بالتنسيق مع البلديو والجهات المختصة في الإنارة العمومية بالتدخل والإسراع في وضع الحلول للمشكل، وتصليح الخلل وتمكينهم من حقهم في التزوّد بأحسن خدمات الإنارة العمومية، والتي تعتبر حسبهم عنصرا حيويا أثناء تنقلات المارة خلال الفترة الليلية".

جدير بالذكر أن غياب الإنارة العمومية وسط عدد من الأحياء والمناطق بمدينة الناظور أصبح ظاهرة مؤرقة، وسط غياب تام لأي تجاوب مع شكايات المواطنين من لدن مجلس الجماعة والمكتب الوطني للكهرباء.















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح