انفجار ناشفيل الأمريكية.. العثور على أشلاء بشرية قرب الموقع والمحققون: تفجير إرهابي


ناظورسيتي -متابعة

في الوقت الذي يواصل المحققون اختبارات الحمض النووي بعد العثور على أشلاء بشرية بالقرب من موقع الانفجار، أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مسؤولي إنفاذ القانون، قولهم إنّ انفجار الشاحنة في ناشفيل يوم عيد الميلاد كان، على الأرجح، "تفجيرا انتحاريا".

وثد تمّ تفتيش منزل شخص في ضاحية "آنتيوك" في مدينة ناشفيل يُحتمل أن يكون على صلة بالتفجير.

وأدى "التفجير" إلى إصابة ثلاثة أشخاص وتعطيل أنظمة الاتصالات في ولاية تينيسي وأربع ولايات أخرى. ولم يتم حتى الآن تحديد دافع "التفجير" في ولاية تينيسي، ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه.

وفي هذا الإطار عرضت شركات أمريكية محلية وشخصيات تلفزيونية شهيرة مكافأة مالية بقيمة 315 ألف دولار لمن يُدلي بمعلومات تقود إلى القبض على المتورطين المحتمَلين في التفجير.

ويظن المحققون، وفق مصادر إنفاذ القانون التي نقلتها شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، أن الانفجار كان على الأرجح نتيجة تفجير انتحاري. كما نقلت " سي إن إن" عن مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي قوله إن العملاء لا يبحثون عن مشتبه فيه آخر بعد العثور على الأشلاء البشرية.

وتابعت شبكة التلفزيون المذكورة أن النظرية الرئيسية الآن هي أن الشخص ربما يكون قد قُتل في الانفجار. وفي هذا السياق، أفادت مجلة "نيوزويك" بأن المحققين يحاولون العثور على والدة المشتبه فيه لإجراء اختبارات الحمض النووي.

وكان دوغلاس كورنيسكي، العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي قد قال، في وقت سابق، إن المسؤولين تلقوا المئات من الإفادات مرتبطة بعملية التفجير.


وبعد زيارة موقع الهجوم، قال بيل لي، حاكم ولاية تينيسي، إنّ عدم تسجيل قتلى كان بمثابة "معجزة". وتابع أنه طلب من الرئيس دونالد ترامب إعلان حالة طوارئ اتحادية لمساعدة ولايته في جهود الإغاثة.

ويشار إلى أن الشرطة تعاملت في البداية مع بلاغ عن إطلاق نار قبيل السادسة بالتوقيت المحلي يوم عيد الميلاد، في المنطقة المشهورة بالازدحام وبمطاعمها وحياتها الليلية. وبعد ذلك بوقت قصير وجدوا شاحنة تبثّ رسالة تحذير وتطلب من الموجودين في محيط التفجير مغادرة المنطقة.

وأفادت الشرطة بأن الشاحنة انفجرت بعد دقائق، وأصابت قوة الانفجار ضابطا في قدميه. ونشرت شرطة ناشفيل صورة للشاحنة ووصفتها بأنها سيارة ترفيهية وصلت إلى مكان الحادث في وقت مبكر من يوم الجمعة.

وقد انفجرت الشاحنة خارج مبنى تابع لشركة الاتصالات العملاقة "إي تي & تي"، التي تتوفر أيضا على مكاتب في برج إداري قريب من موقع الانفجار. وقد تعرضت المباني لأضرار خارجية وتحطمت النوافذ وسقطت أشجار.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي المياه تتسرب من الأنابيب على الجدران من شدّة الانفجار، بينما كانت أجهزة الإنذار تدوي في الوقت نفسه.

وتم تعطيل أنظمة الطوارئ التابعة للشرطة في جميع أنحاء ولاية تينيسي. كما تعطلت خدمات الهاتف والإنترنت وتلفزيون الألياف البصرية في ولايات تينيسي وميسيسيبي وكنتاكي وألاباما وجورجيا، وفقا لشركة الاتصالات المذكورة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح