ناظور سيتي: ميمون بوجعادة
انطلقت أمس الإثنين، بجماعة أركمان قافلة طبية تستهدف تقديم خدمات صحية لفائدة ساكنة المنطقة، وذلك بحضور قائد قيادة كبدانة ورئيس الجماعة، بورجل البكاي، إلى جانب نائبه الأول، سعيد بوخزر، وعدد من الفاعلين المحليين الذين واكبوا حفل الافتتاح.
وعرفت فعاليات هذه المبادرة الصحية تنظيما محكما ساهمت فيه مختلف المصالح الأمنية والإدارية، من بينها عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والشرطة الإدارية.
انطلقت أمس الإثنين، بجماعة أركمان قافلة طبية تستهدف تقديم خدمات صحية لفائدة ساكنة المنطقة، وذلك بحضور قائد قيادة كبدانة ورئيس الجماعة، بورجل البكاي، إلى جانب نائبه الأول، سعيد بوخزر، وعدد من الفاعلين المحليين الذين واكبوا حفل الافتتاح.
وعرفت فعاليات هذه المبادرة الصحية تنظيما محكما ساهمت فيه مختلف المصالح الأمنية والإدارية، من بينها عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والشرطة الإدارية.
كما سجل حضور ميداني مكثف للسلطات المحلية قبل انطلاق النشاط، بهدف توفير الظروف المناسبة وضمان حسن سير هذه العملية الإنسانية.
ومن المرتقب أن تستمر القافلة الطبية إلى غاية السادس من الشهر الجاري، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين. ويظل القطاع الصحي من أبرز المجالات التي تحظى باهتمام المجتمع المدني بالنظر إلى أهميته في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية الاجتماعية.
وتكتسي مثل هذه المبادرات أهمية خاصة في العالم القروي، حيث تعاني العديد من المناطق من محدودية الولوج إلى الخدمات الصحية، بسبب البعد الجغرافي والنقص في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية. لذلك تشكل القوافل الطبية فرصة لتخفيف جزء من هذا الخصاص والاستجابة لبعض الحاجيات الصحية للساكنة.
غير أن مصادر محلية أفادت بأن عدداً من المواطنين غادروا موقع الحملة بأركمان صباح اليوم متوجهين إلى عيادات خاصة، بسبب طول فترات الانتظار تحت أشعة الشمس وغياب بعض الفحوصات التخصصية الدقيقة. ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى تأثير القوافل الطبية الموسمية في الاستجابة الفعلية لانتظارات الساكنة، ومدى قدرتها على تلبية مختلف الاحتياجات الصحية المطروحة.
ومن المرتقب أن تستمر القافلة الطبية إلى غاية السادس من الشهر الجاري، في إطار الجهود الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين. ويظل القطاع الصحي من أبرز المجالات التي تحظى باهتمام المجتمع المدني بالنظر إلى أهميته في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية الاجتماعية.
وتكتسي مثل هذه المبادرات أهمية خاصة في العالم القروي، حيث تعاني العديد من المناطق من محدودية الولوج إلى الخدمات الصحية، بسبب البعد الجغرافي والنقص في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية. لذلك تشكل القوافل الطبية فرصة لتخفيف جزء من هذا الخصاص والاستجابة لبعض الحاجيات الصحية للساكنة.
غير أن مصادر محلية أفادت بأن عدداً من المواطنين غادروا موقع الحملة بأركمان صباح اليوم متوجهين إلى عيادات خاصة، بسبب طول فترات الانتظار تحت أشعة الشمس وغياب بعض الفحوصات التخصصية الدقيقة. ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى تأثير القوافل الطبية الموسمية في الاستجابة الفعلية لانتظارات الساكنة، ومدى قدرتها على تلبية مختلف الاحتياجات الصحية المطروحة.

انطلاق قافلة طبية بأركمان لتعزيز الخدمات الصحية بالعالم القروي





















