انطلاق فعاليات الدورة الـ3 من مهرجان الشرق للضحك بالناظور بعروض لفرق كوميدية محلية ووطنية


انطلاق فعاليات الدورة الـ3 من مهرجان الشرق للضحك بالناظور بعروض لفرق كوميدية محلية ووطنية
م. العبوسي | م. السالمي

انطلقت ليلة أمس الثلاثاء 19 غشت الجاري، فعاليات الدورة الثالثة من فعاليات مهرجان الشرق للضحك بالناظور والمنضم من طرف جميعة الشباب المتوسطي بفضاءات فندق ميركور بالمدينة..

واستهل اليوم الأول من المهرجان الممتد على مدى ثلاثة أيام من 19 إلى غاية 21 غشت، الذي يستضيف الفنان محمد أمزرين كضيف شرف، بندوة حول "السياحة وعلاقتها بالتنشيط الثقاقي"، إضافة إلى تقديم عروض كمودية متنوعة لفرق محلية وحهوية ووطنية، والتي استمتع بها الجمهور الذي حضر بكثافة.

وكانت فرقة الكوميدي ابن الناظور علاء بنحدو، والتي تحمل إسم فرقة "علاء ذي مدوكار نس"، أولى العروض الكوميدية، التي أثثت اليوم الأول، إضافة لمشاركة الكوميدي المتميز ميمح، سليل جماعة تفرسيت والمقيم بطنجة، إضافة إلى محمد البركاني و دنيا بوبعماذ وفرقة حميدان من مليلية.

من جهة أخرى، أشار يونس الشرفاوي، مدير المهرجان، في تصريح لناظورسيتي، أن النسخة الثالثة من المهرجان تضمنت برنامج متنوع ومتميز عن النسخ السابقة، خصوصا فيما يتعلق بالشق الفني والثقافي، مشيرا إلى أنه شكل فرصة للمواهب الكوميدية بالإقليم والجهة لإبراز ما يزخرون به من طاقات.

تجدر الإشارة إلى أن الأمسيات المتبقية ستتضمن عروض مسرحية فكاهية بمشاركة مجموعة من الكوميديين المعروفين، كما سيشرف على الأمسية الختامية الكمودي رشيد العلالي، المعرف بـ"رشيد شو".







































































































































































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية