ناظورسيتي: متابعة
أوقفت السلطات الأمنية الإسبانية رجلا من أصول مغربية يشتبه في تورطه في حادث إطلاق نار استهدف محامية بمدينة إل إيخيدو التابعة لمقاطعة ألميريا، وذلك بعد أيام من الواقعة التي خلفت إصابة خطيرة للضحية التي لا تزال تخضع للعلاج بالمستشفى.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد جرى توقيف المشتبه به، الأحد، داخل محطة للقطارات بمدينة مورسيا، بينما كان يستعد لمواصلة رحلته نحو أليكانتي، بعد عملية تعقب نفذتها الأجهزة الأمنية.
أوقفت السلطات الأمنية الإسبانية رجلا من أصول مغربية يشتبه في تورطه في حادث إطلاق نار استهدف محامية بمدينة إل إيخيدو التابعة لمقاطعة ألميريا، وذلك بعد أيام من الواقعة التي خلفت إصابة خطيرة للضحية التي لا تزال تخضع للعلاج بالمستشفى.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فقد جرى توقيف المشتبه به، الأحد، داخل محطة للقطارات بمدينة مورسيا، بينما كان يستعد لمواصلة رحلته نحو أليكانتي، بعد عملية تعقب نفذتها الأجهزة الأمنية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المحققين تمكنوا من تحديد هوية المشتبه فيه باستعمال تقنيات التعرف على الوجه، ما ساهم في رصده وتوقيفه بعد فترة من البحث والتحري.
وتعود تفاصيل القضية إلى صباح يوم الأربعاء الماضي، عندما استنفرت مصالح الطوارئ والأجهزة الأمنية بمدينة إل إيخيدو إثر بلاغ حول تعرض امرأة لإطلاق نار في أحد شوارع المدينة. وعلى الفور، انتقلت مختلف الفرق المختصة إلى مكان الحادث لتأمين الموقع وفتح تحقيق في الواقعة.
وبحسب معطيات نشرتها صحيفة "دياريو دي ألميريا"، فقد أصيبت المحامية بطلق ناري من عيار 0.32، حيث تبين لاحقا أن حالتها الصحية أكثر خطورة مما أشارت إليه التقديرات الأولية، فيما لا تزال تخضع للرعاية الطبية وسط متابعة دقيقة من الطاقم المعالج.
وتفيد المعطيات الأولية المتداولة بأن الواقعة قد تكون مرتبطة بخلاف قضائي سابق، إذ يشتبه في أن الموقوف كان طرفا في ملف قانوني انتهى بحكم لم يكن في صالحه، بينما كانت الضحية تمثل الطرف الآخر. غير أن السلطات الإسبانية أكدت أن تحديد الدوافع النهائية يبقى رهينا بنتائج التحقيق الجاري.
ويواجه المشتبه به شبهة التورط في محاولة قتل مشددة، إلى جانب ملفات أخرى مرتبطة بتهديدات خطيرة يعتقد أنه وجهها في وقت سابق إلى مشغله السابق، وفق ما أوردته المصادر ذاتها.
وتواصل الشرطة الإسبانية أبحاثها لتحديد جميع ملابسات الحادث، بما في ذلك مصدر السلاح المستعمل وطبيعة التحضيرات التي سبقت الواقعة، فضلا عن التحقق من احتمال تلقي المشتبه به أي دعم خلال فترة فراره.
وفي سياق متصل، عبرت هيئة المحامين بألميريا عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي استهدف إحدى عضواتها، مؤكدة تضامنها الكامل مع الضحية ومتابعتها المستمرة لتطورات حالتها الصحية، مع التشديد على ضرورة حماية العاملين في مهنة المحاماة من مختلف أشكال العنف والتهديد.
وتعود تفاصيل القضية إلى صباح يوم الأربعاء الماضي، عندما استنفرت مصالح الطوارئ والأجهزة الأمنية بمدينة إل إيخيدو إثر بلاغ حول تعرض امرأة لإطلاق نار في أحد شوارع المدينة. وعلى الفور، انتقلت مختلف الفرق المختصة إلى مكان الحادث لتأمين الموقع وفتح تحقيق في الواقعة.
وبحسب معطيات نشرتها صحيفة "دياريو دي ألميريا"، فقد أصيبت المحامية بطلق ناري من عيار 0.32، حيث تبين لاحقا أن حالتها الصحية أكثر خطورة مما أشارت إليه التقديرات الأولية، فيما لا تزال تخضع للرعاية الطبية وسط متابعة دقيقة من الطاقم المعالج.
وتفيد المعطيات الأولية المتداولة بأن الواقعة قد تكون مرتبطة بخلاف قضائي سابق، إذ يشتبه في أن الموقوف كان طرفا في ملف قانوني انتهى بحكم لم يكن في صالحه، بينما كانت الضحية تمثل الطرف الآخر. غير أن السلطات الإسبانية أكدت أن تحديد الدوافع النهائية يبقى رهينا بنتائج التحقيق الجاري.
ويواجه المشتبه به شبهة التورط في محاولة قتل مشددة، إلى جانب ملفات أخرى مرتبطة بتهديدات خطيرة يعتقد أنه وجهها في وقت سابق إلى مشغله السابق، وفق ما أوردته المصادر ذاتها.
وتواصل الشرطة الإسبانية أبحاثها لتحديد جميع ملابسات الحادث، بما في ذلك مصدر السلاح المستعمل وطبيعة التحضيرات التي سبقت الواقعة، فضلا عن التحقق من احتمال تلقي المشتبه به أي دعم خلال فترة فراره.
وفي سياق متصل، عبرت هيئة المحامين بألميريا عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي استهدف إحدى عضواتها، مؤكدة تضامنها الكامل مع الضحية ومتابعتها المستمرة لتطورات حالتها الصحية، مع التشديد على ضرورة حماية العاملين في مهنة المحاماة من مختلف أشكال العنف والتهديد.

انتقام قضائي يهز إسبانيا.. مغربي يطلق النار على محامية مغربية في ألميريا والأمن يوقفه بـ "الذكاء الاصطناعي"