المزيد من الأخبار

الأولى 3

شاهدوا.. نبذة تعريفية عن كلية الناظور المتعددة التخصصات بسلوان على لسان العميد علي ازديموسى

"رحاج يضرمايي".. الكوميدي علاء بنحدو "يبدع" في أغنية كوميدية جديدة رفقة "ميميح"

شاهدوا.. سلطات الناظور تشرع في تنزيل حظر التجوال الليلي بمختلف أرجاء المدينة لمواجهة وباء كورونا

اندلاع مظاهرات متفرقة بفرنسا احتجاجا على استمرار ماكرون في مهاجمة الإسلام والإساءة للنبي محمّد

البوكيلي يسائل وزير الصحة حول أسباب تأخر افتتاح المستشفى الإقليمي للدريوش وغياب معدات الكشف عن كورونا

عامل الحسيمة ورئيس المجلس البلدي يجتمعان بممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان لإطلاق مبادرة سلامة في العمل

توقيف 3 أشخاص لتورطهم في النصب والاحتيال وتنظيم الهجرة السرية بالناظور

منظمة الصحة العالمية: شهور صعبة جدا تنتظر بلدان العالم في مواجهة كورونا

باشا العروي يحكي اللحظات الأخيرة في حياة القائد أحمد الكلاسي ويدعوا المواطنين إلى عدم الاستهانة بوباء كورونا

إيقاف سبعة مواطنين أجانب يوزّعون "الإنجيل" وكتباً لتعليم المسيحية






انتصار غزة : دروس للحركات التحررية الوطنية


انتصار غزة : دروس للحركات التحررية الوطنية
بقلم : حفيظ زرزان

قد يختلف كثيرون معي في التقدير والأمر طبيعي جدا لان عالم الأفكار نسبي ومتحرك ومتغير ، واختلاف وجهات نظرنا هو من صميم التنوع المبثوث في كل العوالم والذي لا يجب أن يمنع أمتنا من الوحدة والتلاقي -المستعمرة المغلوبة الان /الرائدة غدا إن نهضنا وشمرنا على ساعد الجد - ويبحث له عن تدبير معقلن قد يصل إلى تطوير المشترك وتذويب الخلاف إذا وجد النضج اللازم والقلب الواسع وغلبت المصلحة الوطنية .

انتصرت غزة بالمقاييس الأرضية إذا عرفنا أنها كانت محاصرة جوا وبرا وبحرا وهي عبارة عن بقعة جغرافية معزولة محدودة ومسدودة من كل جانب، وانتصرت مع فارق العتاد الصهيوأمريكي والمعدات الفلسطينية البسيطة لمختلف فصائل المقاومة وان كان البعض يريد أن يحصرها في حماس لحاجة في نفسه وربما حقد وحسد و "أدلجة" لهذا النصر المظفر والذي فرحت له الأمة جمعاء .

ترى كيف انتصرت غزة وماذا يمكن أن نستفيد ونحن نستشرف غدا مشرقا زاهرا ننتقل منه إن شاء الله العلي القدير كلما أخذنا بأسباب القوة التي أمر الله بها من نصر إلى نصر ومن حسن إلى أحسن ؟

هناك فكرة ومبدأ وتربية وتنظيم ،ومن لا تنظيم له لا قوة له، وهي قولة إنسانية مشهورة ،هناك فصائل تعددت مرجعياتها وتوحدت مصلحتها الوطنية وذابت خلافاتها أمام الكيان الصهيوني الغاشم وعدوانه وحربه ،وهناك عمل دؤوب ومتواصل وبناء وحوار بين مختلف الفرقاء بفلسطين الأبية .

واكبر من هذا هناك مقاومة "فكرية" و "إعلامية" و"نفسية اجتماعية" متقدة ومتنامية مع امتداد هذه الصحوة الإسلامية المباركة والتي أشعلت نار "الحمية" في أختها "اللائكية" .

كانت "فتح" إلى الأمس القريب تصول وتجول وتستبد بالشرعية وبمنظمة التحرير الفلسطينية، وصمت الصف "الديمقراطي" العربي للتقارب الفكري والمرجعي للإخوة اليساريين ويعرف الجميع أين وصل "التفاوضيون" الذي علقوا الآمال على اتفاق أوسلو بل مأساة "التنازلات " التي لم تتوقف .

اليوم وغدا المطلوب من الجميع ،جعل فلسطين فوق المصالح الضيقة لأي فصيل والانتصار للمواطن ولقضاياه في التحرر والكرامة والحرية وامتلاك القوة التكنولوجية للدفاع عن نفسه .

جربنا الحل "التفاوضي" ،أليس من العقل والحكمة أن نترك من صنعوا النصر والصمود أن يساهموا من باب التشاركية و دمقرطة الرأي وفتح الباب لآفاق جديدة في القضية أن يدلوا بدلوهم ويصنعوا مجدا لطالما حلمنا به جميعا ؟
أيعقل "مناضلونا" ويتخلوا عن "الحزبية الضيقة" و الاديولوجية المقيتة" إلى حين ويفتحوا آذانهم وقلوبهم للآخر بكل اختلافاته واجتهاداته ؟
أيمكن أن يفكر العقل الفلسطيني بعيدا عن الاملائات الإسرائيلية والأمريكية والإقليمية في مصير قضيته العادلة والمشروعة ؟

خاتمة :

انتصرت غزة وهي 3 حروف وكأنها اختصرت ما تعاني امتنا .

الغين قد يحيلنا على الغزو الثقافي الذي هدم قيمنا وذممنا وشيمنا .

والزاي وهو ذلك الزيف والزيغ الذي زين بلادنا العربية وذلك الزهو بالماضي وبالأنا والذات الفارغ مقابل الذات الجماعية والوعي الجمعي والعيش على بطولات صلاح الدين والانتظارية التي قتلت كثيرا من الطاقات المشتتة والتي يجب أن تتجمع قريبا وتشتغل وتعيد بناء الثقة في بعضها البعض .

ثم التاء المربوطة فهي تنكب وتحامل وتكاسل سد الأفق وأدخل اليأس والذي يجب أن يزول من اجل سواعد مرابطة مربوطة متعاهدة على الصحبة و المحبة والصدق والبذل لقضيتها الوطنية وهمها المشترك مع باقي الفرقاء والفضلاء بأرض الرباط .

وان النصر آت آت آت في كل بلادنا العربية والإسلامية .


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح