انتشار الإدمان على مخدر "الكوكايين" يسائل مركز الدرك الملكي بسلوان


انتشار الإدمان على مخدر "الكوكايين" يسائل مركز الدرك الملكي بسلوان
ناظورسيتي: ي - ب

لوحظ في الآونة الأخيرة ارتفاع مهول في أعداد الشباب المدمنين على المخدرات الصلبة " الكوكايين "بسلوان، وقد أصبحت الظاهرة حديث الساعة بين مختلف الشرائح. تختلف مسمياتها وهي واحدة، فبين من يسميها ب"كوكا " و " الغبرة " نجد اعدادا مهولة من المدمنين على هذا المخدر في غفلة من السلطات التي وجب عليها التدخل وتكثيف حملاتها لإيقاف انتشا ر هذا السم الذي أضحى يقلق الأسر والآباء.

بنبرة حزينة و غير راضية تحدث " ياسين " ذو ال 26 سنة قائلا " بديناها غير بالضحك ودابا عرفنا البلية شنو هي"، و يؤكد من خلال كلامه أن الإدمان على الكوكايين كان نتيجة اختلاط برفاق السوء، إذ أردف قائلا " فالاول كنا غير كانحاولوا نجربو المخدر و نشوفو علاش الناس مقبلة عليه ولكن عمرنا ما تصورنا أننا غادي نوليو مبليين ".

سعر الكوكايين يتراوح بين 600 و 700 درهم للغرام الواحد وغالبا ما يصعب على المدمنين توفير هذا المبلغ بشكل يومي مما يدفعهم إلى اللجوء لأفعال غير قانونية لتوفير ثمن جرعة من المخدر.

وفي الغالب، ينتهي مطاف المدمنين على الكوكايين في حلقة أخرى أشد خطرا وهو الإدمان على "الهيروين " او "الكحلا " نظرا لثمنه المنخفض، وتقصد فئة مهمة من الشباب منطقة فرخانة للتزود به وتعويض مفعول الكوكايين بهذا المخدر الأشد خطورة "الهيروين " .

و دق فاعلون جمعويون بسلوان ناقوس الخطر ازاء الارتفاع المهول في نسبة المدمنين على الكوكايين بالمدينة ، اذ أصبح شراء هذا المخدر سهلا في ظل تواجد مروجين له وفي ضل تراجع الحملات الأمنية لعناصر الدرك الملكي التابعة لمركز سلوان.

ويؤكد متحدثون، ان تواجد مروجين كثر لهذه السموم بالمدينة وهوامشها يساعد بشكل مباشر في ارتفاع نسبة الإدمان عليها نظرا لسهولة إقتنائه و كذا كثرة مروجيه بالمنطقة .

إلى ذلك، لازال سكان المدينة ينتظرون إحداث مفوضية للشرطة بالمدينة قصد استتباب الأمن الذي أصبح مفقودا بالمنطقة و حالات السرقة و الاعتداءات التي شهدتها الجماعة مؤخرا اكبر دليل على هذا .


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح