انتحار أم لخمسة أطفال في ظروف غامضة يستنفر السلطات المحلية والأمنية


انتحار أم لخمسة أطفال في ظروف غامضة يستنفر السلطات المحلية والأمنية
ناظورسيتي

لا زال مسلسل الانتحارات الذي يهز بشكل يومي إحدى مدن الريف متواصلا، حيث اهتزت جماعة سطيحات الساحلية، الواقعة بين إقليمي الحسيمة وشفشاون، على وقع إقدام سيدة متزوجة، أول أمس الخميس 11 مارس الجاري، على وضع حد لحياتها شنقا..

وأوضحت مصادر محلية، أن الهالكة البالغة من العمر أربعين سنة، خلفت وراءها خمسة أطفال، حيث تم العثور عليها جثة هامدة، معلقة بواسطة حبل داخل منزلها الكائن بدوار "أزغار"، وذلك في ظروف لازالت غامضة.

واستنفرت الواقعة السلطات المحلية والأمنية بجماعة اسطيحات، والتي حلت بمنزل الهالكة على وجه السرعة، حيث فتحت تحقيقا في أسباب وملابسات إقدامها على الانتحار، خصوصا وأن الحالة تعد العاشرة في أقل من شهر بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

وفي ذات السياق، جرى بأمر من النيابة العامة، نقل جثة الهالكة صوب مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون لإخضاعها للتشريح الطبي، لتحديد ظروف الواقعة.


يذكر أنه خلال يوم الإثنين الماضي، شهدت مدينة الناظور واقعة مماثلة، حيث لقيت امرأة مسنة في عقدها الخامس (55 سنة) مصرعها، إثر وضعها حدا لحياتها شنقا داخل منزل عائلتها بحي بوعرورو.

وقامت الهالكة بشنق أنفسها بواسطة وشاح داخل غرفتها بمنزل أسرتها، حيث كانت تعاني من اضطرابات نفسية، وتتناول أدوية طبية.

وانتقل رجال الأمن الوطني والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث تم إجراء المعاينات الأولية ونقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني لإخضاعها للتشريح الطبي.

وفتحت الشرطة القضائية تحقيقا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف ملابسات وحيثيات واقعة الإنتحار، والاستماع إلى أقارب وأسرة الهالكة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح