اليوم العالمي للمرأة.. "هبة" ممرضة بمستشفى الحسني بالناظور تحكي معاناتها مع كوفيد-19


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- محمد العبوسي

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف كل سنة الثامن من شهر مارس، سلطت ناظورسيتي الضوء على إحدى جنديات البدلات البيضاء، أو ما أصبح يطلق عليهم خلال فترة جائحة كورونا بملائكة الرحمة، الذين تجندوا في الصفوف الأمامية، خلال السنة الماضية، من أجل مكافحة انتشار وباء كورونا، الاتي عملن طيلة تفشي الوباء بمستشفى الحسني بالناظور.

البورتريه الذي أعدته ناظورسيتي، خاص بهبة حيداوي، ممرضة كرست وقتها كاملا منذ انتشار وباء كورونا في شهر مارس من السنة الماضية، من أجل المساهمة في الحفاظ على سلامة المواطنين، بفضل عملها بالميدان، في مواجهة كوفيد-19.

وفي تصريحها لناظورسيتي، كشفت الممرضة وهي أم لطفلة، عن مجموعة من الجوانب الخاصة بحياتها التي أمضتها بصعوبة خلال السنة الماضية، بسبب العمل المضني الذي فرض عليها بالمستشفى الإقليمي بالناظور، نظرا للخوف الذي تملكها على غرار جميع أطياف المجتمع، من الانتشار الكبير للوباء، وكذا إصابتها في لحظة مباغتة بالكوفيد-19، أرغمها على الابتعاد عن عائلتها رغما عنها.



وأضافت المتحدثة أن الفترات الأولى لظهور الوباء تملكها خوف ورعب أسفر عن طرح العديد من الأسئلة التي كانت أنداك مبهمة الأجوبة، بسبب عدم المعرفة المسبقة بخطورة الفيروس، رغم إتخاد جميع الاحتياطات الوقائية اللازمة لتجنب الإصابة بالعدوى، مشيرة إلى أن إصابتها خلفت لها صدمة وإحباط شديدين، أدخلتها في عزلة حادة.

واسترسلت هبة، أن رغم خطورة الوضع الذي عاشته خلال فترة انتشار الوباء إلى أن عملها بالمؤسسة الصحية، جعلها تحس بدورها الكبير الذي تلعبه في بناء المجتمع من خلال تضحياتها في المساهمة للحد من انتشار الفيروس انطلاقا من منصبها.

وختمت المتحدثة حديثها موجة رسالتها لجميع النساء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن الأهم هو الاشتغال سواء في البيت أو خارجه، لما لذلك من قيمة مضافة سواء عليهن شخصيا أو مشاركتهن إلى جانب الرجال في النهوض بمجتمعنا والمساهمة في رفع مستوى وعيها الثقافي والعلمي عن طريق استخدام عقلها في امور هامة.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح