اليزيد الدريوش: الصحفي الجزائري الذي تطاول على الملك لا يفقه في التاريخ المشترك للبلدين


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- محمد العبوسي

في رد ثاني له على ماأقدمت عليه القناة الجزائرية "الشروق" من خلال برنامج يعده شخص وصفه الباحث اليزيد الدريوش بمن "لا يفقه شيئا في التاريخ الذي يجمع المغاربة والجزائريين، ولا يفقه تاريخ الدعم الذي قدمه ملوك المغرب لنظرائهم الجزائريين"، مشيرا إلى أنه لو كان يعلم القليل مما قدمه رجال النظام الملكي بالمغرب لما أقدم على إهانة أمير المؤمنين الملك محمد السادس.

وأضاف اليازيد الدريوش حاكيا تاريخ الملك الراحل محمد الخامس مع الثورة الجزائرية في تلك الحقبة، بحيث دعمها بالسلاح والمال، وفي لقاء في طليطلة الإسبانية سنة 1955، حين لقاء للرئيس الجزائري بنبلة، والملك محمد الخامس، شاركا خلالها ورقة لمجموعة من المطالب ليساعده ملك المغرب، غير أن الملك كان سباقا في طرح مبادرته التي كانت عبارة عن مجموعة من المساعدات للشعب الجزائري، فأحرج الرئيس الجزائري حين علم بأن ما قدمه الملك محمد الخامس أكبر مما يطالب به الجزائر نظاما وشعبا.


وأضاف الباحث الناظوري أن شهادات لمؤرخين جزائريين وكذا مجموعة من الصحفيين تبرز ما قدمه الملك المغربي "الشهم" آنذاك للجزائر، حيث أن التاريخ شاهد على ما كان يخرج من مخازن القصر الملكي على متن شاحنات كانت تتجه لمدينة وجدة لعبورها نحو الجزائر، بحيث كانت محملة بكل ما كان يحتاجه الجزائريون خلال الثورة. مضيفا أنه كذلك قام الملك الراحل بالدفاع عن الجزائر أمام الأمم المتحدة.

وأضاف اليزيد، أن تصريحا لبنبلة في جامعة محمد الخامس بالرباط، قال قولة شهيرة له "لو لا مساعدات المغاربة لما قامت لنا قائمة"، ما يدل على الخير الذي قدمه المغرب لأشقائهم، بحيث توفي شهداء مغاربة دعما للثورة الجزائرية، تأكده رسائل للشهيد محمد بوضياف مع المقاوم الناظوري حمدون شوراق، يخبره خلالها الرئيس الجزائري بالقول " يا شوراق إن لم يصلنا السلاح في القريب فسنفنى"، ما يدل على أن كل المغاربة ملوكا وشعبا قدموا الكثير للجزائريين.

وخاطب الباحث الناظوري الصحفي الجزائري مقدم البرنامج الذي تم خلاله التطاول على أمير المؤمنين الملك محمد السادس بالقول "أهكذا تردون الجميل لمن لم يبخلوا عنكم يوما؟".





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح