NadorCity.Com
 


الوصايا الستّة عشر لإعتناق العروبة


الوصايا الستّة عشر لإعتناق العروبة
بقلم: بــدر أعراب

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تحفر على صدرك بالأظافر لكي تقتلع القلب بشريان الحياة فيه من الجذور وتدفنه في مقبرة الكلاب.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تستأصل ورم الحبّ فيك بالملقاط أو بشفرة الحلاقة لو تطلب الأمر، وتجعله وليمة لحفنة كلاب سائبة في الشارع العام للوطن، أو تلقيه في الأطلسي كي تضمن لا رجعته.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تقهر صوت الحق بداخلك وتفرض نفسك عليه كحاكم عربي ديكتاتور.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تعيش بجسد بلا قلب كمومياء محنطة بلا نبض ولا إحساس.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تجيد حل المعادلة الصعبة التي لا تقبل الحل ولو إجتمع لها نفر من الجن والإنس على أن يحلّوها فما حلّوها كما أنت.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن توّقع إعترافا بخطّ يديك ُتقّرّ فيه ببراءة الإنسانية منك.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تبصم بالعشرة على وثيقة إستقالتك من الملة والدين.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن ترضى بحصتك المتاحة لك من الحياة فقط وتصمت، فضلا عن أنك رقم بارد عادة ما يستهلك عند إنتخابات مزورة بالضّرورة.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن لا تطمح إلى لعب دور أكثر من الكومبارس في الفيلم العربي القديم الجديد.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن لا تهتّز لمجرد رؤية دمعة " حكّرة " فوق خدّ ما عابر أمامك! أن لا يرّق قلبك لحال متسوّل إلتصق بطنه بظهره، متضوّرا من شدّة الجوع! أن لا يشغلك منظر عجوز يقطع الطريق بمفرده بإرتباك دون أن يجد من يأخذ بيده! أن لا يحّركك رأس أبوك الطيّب الذي إشتعل شيبا بسبب قلّة ذات اليد.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تبرع في إستخدام كامل حواسك دفعة واحدة لوقت يمتّد ويطول عن وقت مقاومة غطاس محترف تحت الماء، وتأكد في الأخير أنك عربي ما يعني أنك لن تصاب ب" فوضى الحواس" هاته التي إكتسبت ضدّها مناعة تقاومها.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أنك تتوفر عن مقدرة غير مسبوقة على الحزن على الدوام.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تعترف مسبقا في محضر إدانتك بكل التّهم المنسوبة إليك! لا لأنك خريج سجون صاحب سوابق عدلية أو أبو الجرائم! بل لكونك تعّد عربيا! وهذه في حدّ ذاتها تهمة جاهزة مطلوب منك إثبات العكس حتى تزيل (الوسخ) من حسن سيرتك.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تذبح أقلامك بالخنجر سرّا، وتحرق أوراقك بالبنزين كاملة، في انتظار أن تتكشف لك الحقيقة يوما، بأنك مجرد كاتب عملت فيها بطلا ورقيا، وأن إبداعك في وطننا العربي لا يمكنه أن يشتري خبزا، وأن خربشاتك لا تساوي حتى ثمن الحبر الذي كتبت منه.

أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه أن تقبل أن يَدُوس الآخرين وجهك عند حالة الطوارئ، وأن تمرّغ كرامتك في الوحل إذا استدعى "القانون" ذلك، وفوق هذا ينبغي عليك الالتزام بالأعراف كاملة وتلتقط بقية كرامتك من الأرض ُتقبّلها وتضَعها في ثقب أقرب جدار سميك، تماما كما تصنع مع كسرة الخبز.

وأخيرا، أن تعيش في هذا الزمن العربي الكلب، معناه بإختصار أن تكون بدورك كلبا! لكن إحذر كلبا بدون نباح.



1.أرسلت من قبل mohamed في 05/12/2011 21:03
لماذا الكلب ؟
الكلب في الغرب افضل صديق للبشر. وفي اسيا افضل من الخروف.

2.أرسلت من قبل nana في 05/12/2011 21:15
ارى انك لم تتقن اسلوب الكتابة بعد كما انك لا تستطيع انتقاء المواضيع انت دائما لا تختار المواضيع التي يمكن للقارئ ان تثري او ان تنمي رصيده المعرفي كما انك استعملت التكرار كثيرا الشيئ الذي افقد الموضوع طابع و خاصية الاثراء فكان بذلك طابع الملل طاغيا عليه و ملازما له

3.أرسلت من قبل B'AAAAA.......AHFIR في 06/12/2011 09:21
أيها الشاب ألكريم )))) هل تعلم ..وأنت تتعدا عن ألكلب ألبريئ. وستعملت إسمه .... يعني إسم ألكلب ألمحترم. كرمز ألكراهية ولحقد ولحسد ولعنصرية ولقتال ولإغتصاب والتكبر المتوحش ألأبدي .ألذي يخرج و يستعمله ألإنسان.)))) أيها الشاب ألكريم.. )) إذا الكلب إستعمل إسمك.بدر أعراب ...هل ترضى على رمز أتوحش ألأبدي شكراً.....إنني بآحفير..antwerpen

4.أرسلت من قبل 3otayl_17 في 06/12/2011 13:59
ta3allam qabla an taktob...wa fakkir qabla alkalam,,,,, almostawa da3iiiiiiiiiiiiifffffff

5.أرسلت من قبل صحافي في 06/12/2011 19:15
ردا على صاحبة التعليق رقم 2 التي تقول بخصوص صديقي الكاتب بدر أعراب أنه لا يتقن أسلوب الكتابة، اد أريد اخبارها فقط بأن الكاتب الشاب الواعد هدا الدي تقولين عنه أنه ليس في المستوى من زاوية نظرك هو حاصل على جائزتين أدبيتين في القصة القصيرة التي يعلم الجميع أنها تحتاج من كتابها الى تقنيات كبيرة جدا ومهارات عالية و نادرة في الكتابة وأنا من قمت باعلان خبر فوزه في الجريدة التي أكتب فيها.. من داخل وخارج أرض الوطن. فضلا عن شهادات أدباء وكتاب مغاربة كبار كتبوا بشأنه وتنبؤوا له بمستقبل زاهر في الكتابة الأدبية ومقالاته تنشر في جميع الجرائد الوطنية والمواقع الاخبارية... أما النص الابداعي هدا الدي أمامك فقيمته الابداعية كبيرة جدا مكتوب بأسلوب أدبي احترافي
حقا بدر صديق لي ومقرب جدا بحكم اشتغاله الى جانبي في نفس الجريدة ما قد يحز في نفسي أن تقولي في حق كتاباته ما ليس حق ويكدبه ما بين أيدينا من مقالات تعكس مستواه الراقي في الكتابة الا أنني لست مدافعا عنه أمام أراء القراء طبعا... لكل منا رأيه

6.أرسلت من قبل قارئ ناظور سيتي الوفي في 07/12/2011 14:52
أنا أيصا أتوسم فيه كاتبا واعدا.. وكتاباته من طينة رشيد نيني ومحمد شكري وزفزاف.. استمر في الكتابة أيها الشاب سيكون في انتظارك - مستقبل زاهر-.. تحياتي

7.أرسلت من قبل الوزاني في 08/12/2011 11:24
اسلوب جيد والمعنى مبهم, اجمالا محاولات كتابة جيدة واصل

8.أرسلت من قبل Ilyass_17 في 08/12/2011 13:39
استغرب لكم يا اهل الريف…
وفي نفس الوقت تعادون كل ماهو عربي, حتى الزمن العربي لم يسلم من نباحكم..
ياعزيزي الزمن العربي تحرك وغير ولا يزال في تحرك وتغير رغم كل الارواح التي زهقت….كما ان حب السلطة هو مبتغى كل انسان ولا علاقة لذلك باصل الانسان…فحتى اوربا مرت بمثل ما عشناه ونعيشه.واضنك تعلم ما كانت تفعله محاكم التفتيش…
الاجدر ياعزيزي ان نتفاءل وننظر الى الحياة بامل .ونساهم في تشجيع الناس على التعلم والانكباب على المعرفة, فالجهل والامية يسريان في عروق معظم ساكنة الريف…ودعك من السب والبكاء فهذا اسلوب المحبطين

9.أرسلت من قبل nan في 08/12/2011 21:20
لكل شخص حرية التعبير على ما اعتقد وأنا لم أرد قط انتقاص أفكاره او التقليل منها انا كانت لدي رؤية عبرت عنها بصريح العبارة فاذا كنت تظن اني على خطا لا عيب في ذلك انتظر منك أن تشرح لي مغزى المقالة هذا من جهة
قلت انك صحفي أي انك تختص بمهنة الكتابة لذلك سانتقي مثالا من المقالة وهو الخربشة قال أن الخربشة لا تساوي حتى ثمن الحبر الذي كتبت به هل تدعم هذه الفكرة يا كاتب يا صحفي
بالنسبة لي و للأغلب اعتقد أن الخربشة لا توجد في اللغة العربية ما علينا اعتقد أنها لا تقاس بالثمن بل بالمنطق أي بمدى اهمية ما تضمنته و احتضنته و عالجته و على مدى نبوغ و نجاعة تفكير المخربش كما تقاس على مدى ثباتها في سوق الافكار ليس كل من يكتب يكنى كاتبا بل الكاتب الحقيقي هو المبدع و المبتكر في إبداء فكرة ما هو المتفنن في إلقائها لجذب القارئ
فالاشياء لا تقاس بطابعها و صورتها الخارجية الظاهرة اكثر ما تقاس بطابعها و صورتها الباطنية المخفية أي ليس المهم ان تمتلك طوابير من الشواهد أكثر مما أن تمتلك عقلا حكيما مدبرا كما ان في بعض الاحيان نجد ان الانتقاد يضفي للشيء بعضا من الأهمية و شكرا

10.أرسلت من قبل nan في 08/12/2011 21:22
لكل شخص حرية التعبير على ما اعتقد وأنا لم أرد قط انتقاص أفكاره او التقليل منها انا كانت لدي رؤية عبرت عنها بصريح العبارة فاذا كنت تظن اني على خطا لا عيب في ذلك انتظر منك أن تشرح لي مغزى المقالة هذا من جهة

11.أرسلت من قبل sami في 09/12/2011 18:08
الأخ
صحافي
طبعا تعتبر نفسك صحفيا ، بل أكثر من ذلك تدافع بشراسة على زميلك في الشغل الذي منحته أنت احدى جوائز القصة القصيرة التي فاز بها . أنا هنا لست ضد الكاتب ، الكاتب كتب واجتهد ، شخصيا لم يقنعني بتلك الصيغة المبتذلة ، ليس أخلاقيا طبعا ، ولكن مبتذلة من حيث التركيبة الهجينة التي صاغ بها نصه الذي يفوح عنصرية وكراهية . أما عنك يا صحافي ، لا أعرف كيف تكون صحافيا وفي أي منبر تنشط ؟ هل مجرد كتابة مقالات أو الحصول على ديبلوم في الصحافة يعني أن صاحبه صحافي ؟ أكيد لا ، الصحافة فن وموهبة . دعني أكون صريحا معك ، حتى محاولتك البائسة لمؤازرة زميلك وصديقك جاءت بطريقة فجة ، ثم دعني أصارحك بحقيقة أخرى . أنت الذي تتدعي كونك صحافيا ، ان الكاتب مع كل الأسف تفوق عليك في أشياء كثيرة . بينما أنت كان لك الشرف لتتفوق عليه في عدة نقاط هي أيضا جد مهمة ، سأذكر بعضها على سبيل إرضائك : التملق ، التزلف ، الانحياز الفاضح ، انعدام حس الحيادية ، ثم في الأخير الغباء .
كان يمكنك أن تدافع عن صديقك وزميلك في الشغل بطريقة ذكية وبدون أن تشعر القراء بقربك من الكاتب ولا صلة لك به ، ولكن ماذا أفعل لك ؟ يبدو أن طابع البلاهة يطغى عليك .
صديقك الأديب النابغة كتب وفاز بجائزتين في القصة القصيرة ، من حقه أن يعبر عن رأيه هنا وبالطريقة التي يشاء ، ولكن في المقابل عليك أنت أولا قبله أن تتقبل من ينتقد كتاباته وابداعاته اذا كانت هناك حقا ابداعات تستحق الذكر .
شكرا أيها الصحافي النابغة ، تقبل مروري الثقيل أو الخفيف _ بحسب رؤيتك _

12.أرسلت من قبل talib في 09/12/2011 19:41
كان عليك يا أختاه أن تبحثي عن معنى كلمة خربش عبر المحرك غوغل على الأقل قبل أن تدعي أنها كلمة غير موجودة في قاموس لغة الضاد، المهم يمكنك معرفة شرحها على هذا الرابط الذي يشرح للمفردات العربية القحة
http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&lang_name=%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A&cat_group=1&word=%D8%AE%D8%B1%D8%A8%D8%B4%D8%A9
المعجم: الرائد - ]
خربشَ يخربش ، خَرْبشةً ، فهو مخربِش ، والمفعول مخربَش:
• خربشَ وجهَه أفسده، أحدث به آثارًا خفيفة "خربش القطُّ اللوحةَ الزيتيّة بعد أن سقطت على الأرض، - أراد إصلاح ساعته فخربشها"
• خربش الكتابَ بالقلم: أفسد وجهَه أو ظاهرَه.
مَعْنَى، خُطُوطٌ مُتَدَاخِلَةٌ مُضْطَرِبَةٌ
معنى ذلك أخير أن صديقكم هذا صاحب النص أعلاه لم يخطئ في المفردة كما جاءت في سياق ينم أن الكاتب يعي معناها جيدا.
ثم في نظري هذا محض نص أدبي إبداعي وليس مقالة إجتماعية أو سياسية كي تستحق منكم كل هذا النقد، وأنتم على دراية ما يعنيه النثر والشعر والخواطر

13.أرسلت من قبل talib في 09/12/2011 20:03
خربشاتك لا تساوي حتى ثمن الحبر الذي كتبت منه، هي صورة تبيانية بأسلوب مجازي، واللغويون يفقهون تقنيات المجاز اللغوي والإنزياح اللغوي والصور التبيانية التصورية في سياقات الأدب العربي. عموما محاولة أدبية إبداعية موفقة..

تحيات محب للأداب العربي

14.أرسلت من قبل nabil في 09/12/2011 22:53
السلام عليكم اولا اشكر صديقي بدر على مجهوداته في الكتابة وغيرته على الوطن العربي ثانيا علينا جميعا ان شجع الطاقات الشابة لا ان نقمعها

15.أرسلت من قبل amine في 10/12/2011 14:23
لست أدري لماذا أصادف يوميا العشرات من التعاليق في بعض المنابر ذائعة الصيت كناظورسيتي عندما يتعلق الأمر بكتاب حقيقيين أومقالات في المستوى إن على كافة جوانبها، ويا ليتني أجد تعليقات مشجعة وتحفيزية أو حتى نقدية لهؤلاء الكتاب، بل نجد تعاليق تبطن على كثير من الحقد والسم والحسد هدفها تثبيط العزائم و تحطيم الطاقات الشابة الواعدة بالريف وسواه، إلى درجة تدفعنا إلى التساؤل هل هذه الممارسات سياسة ممنهجة وراءها جهات قذرة تحترفها أم أن ثقافة البناء لم يزل المجتمع لا يستوعبها وأن الهدم بالسواعد والأفكار هي كل ما يهواه، إنه فعلا زمن عربي أحمق هذا الذي نحياه لم يخطئ الكاتب في تجسيده وتصوريه

16.أرسلت من قبل nan في 10/12/2011 20:07
ايها الاديب العربي كان عليك ان تستطلع العبارة جيدا هو لم يقصد بالخربشة افساد ماهية و لب الشيء كان يقصد الكتابات بصفة عامة فقد قاس ثمنها و الفكر لا يقاس بثمن كما ان الكلمة و ان وجدت اعلم انها متداولة لكنها شبه قدبمة نتداولها كثيرا في لغة الدارجة هي شبيهة ب خربقة كما اعلم انه استعمل اسلوبا مجازيا لكنه لم يفقه التقنن في استعماله و المهم انه من الاخطاء نتعلم هذه الاخطاء تفتح قوقعة من التقاشات التي يمكن للمرئ ات يستفد اشياء يجهلها

17.أرسلت من قبل marocaine في 11/12/2011 20:23
الى كاتب المقال الخطير أعلاه ,,,,,, بصراحة وانا اقرأ مقالك شعرت بمدى الكره الشديد الدي تكنه للشعب المغربي بصحيح العبارة غربيين _ علما أنك لا تقصد العرب عموما_ فهو مليئ بعبارات الحقد و العنصرية دون نسيان التكرلر الممل الدي طغى على معظم فقراته ,,,, فبدلا من ان تتناول مواضيع قريبة من الواقع المعيش كالبطالة مثلا أو غيرها من المواضيع,,,, وفي الا خير تحية لناس الريف العظماء اللدين حاربو بكل شجاعة لتحرير الوطن من أيادي المستعمر الغاشم ومن لا يتدكر فينا معركة أنوال الشهيرة على العموم نحن هنا نختلف لنغتني

18.أرسلت من قبل nadori في 11/12/2011 20:55
لماذا الكثير من التعنت والتمادي فيه عن جهل مبين، لماذا تصرين على أن خربش جاءت في سياق خاطئ! في البدء قلت بأن لفظة خربش غير موجودة في قاموس اللغة اللعربية ولما تم امدادك بالرابط الذي يثبت أنها موجودة في لغة الضاد مع شرحها، ها أنت تعاودين خرجة ثانية لتقولين أنها وإن وجدت في اللغة فإنها ليست في السياق الصحيح!!! علما أن السياق الذي جاءت فيه كلمة خربش تؤكد أن الكاتب يفقه معناها جيدا كما قيل لك...
المهم الله يهديك ويهدي الجميع وصافي

19.أرسلت من قبل Abdel Tsafte في 12/12/2011 18:50
الوصية السابعة عشر لصاحب هذه الشخبطة
أو صيك ثم أو صيك ثم أوصيك أن تكون إنسانا ذو عقل، و ليس ما تفضلت بذكره ستة عشر مرة دون أن تفيد و لو بحرف واحد.
فالعاقل لا يجرؤ أبدا أن يكتب أصوات الكلاب و لا يرضى العيش في زمنهم.
إذا قلت لك أنك أسأت ، أكون قد أخطأت في حقك، و إذا قلت لك أنك ذكرت إسمك ستة عشر مرة في جملة غير مفيدة، أكون قد أصبت جزءآ من الحقيقة.
و اللوم ليس على الكاتب، إنما على الناشر و القارئ .
الزمن الرديء هو الزمن الذي يكتب فيه ما لا معنى له.

20.أرسلت من قبل nan في 14/12/2011 21:35
و الله لم ارى الرابط قط لكن كنت اقصد من الاول المفهوم الذي ادليت به مسبقا












المزيد من الأخبار

الناظور

ها شنو قالو الناظوريين على الترمضينة والأسباب لي كتخلي بنادم كاعي فرمضان

زرو: أكوام الأزبال تغرق "مارتشيكا" بعد انجرافها مع سيول الأودية التي تحولت إلى مطارح عشوائية

شاهدوا الحلقة العاشرة من السلسلة الهزلية "المشاكيل" لمواهب كوميدية من الناظور

انتخاب الريفي حكيم بنشماش أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة بأغلبية الأصوات

مسيرة ليلية وسط الناظور تعيد الحراكيين إلى الاحتجاج للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الريف

شاهدوا كاميرا خفية ريفية لأول مرة بالمعبر الحدودي مليلية.. ومواطنون يقعون في الفخ

حملة مقاطعة "السمك" بالناظور تنجح في خفض سعر السردين إلى 10 دراهم بسلوان