بـدر . أ في تجربة متفردة، وعلى غرار الطلبة الأوروبيين بجامعات القارة العجوز، لم يجد الطالب الريفي "محمد كليولي" المنحدر من بلدة "رأس الماء" الواقعة بحيّز إقليم الناظور، بُـداً من جني بعض المال من مشروع صغير وبسيط، يُميّزه عن غيره بجامعة "محمد الأول" بمدينة وجدة. فقد لجأ "كيلولي" البالغ من العمر 22 ربيعاً، إلى إنشاء مشروع بيع القهوة على متن دراجة هوائية يجوب بواسطتها شوارع أرجاء الجامعة، حيث يتابع دراسته في شعبة "القانون بالفرنسية"، للتسويق لمنتوجه من أجل توفير بعض المال بغرض مساعدة نفسه على
عبد الله الشرقاوي وزعت هيئة الدرجة الأولى المكلفة بقضايا مكافحة الارهاب بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا 13 سنة حبسا في حق ستة متهمين متابعين في ملفات مفصولة عن بعضها، في حين حكم متابع بالبراءة. وتوبع في هذه الجلسة ثلاثة متابعين في حالة سراح، وأربعة في حالة اعتقال، وكانت الأحكام على النحو التالي بالنسبة للفئة الأولى: * سنتان حبسا موقوفة التنفيذ في حق طالب من مواليد 1997، ومنحدر من منطقة أوطاط الحاج، والذي اشتبه في كونه متشبعا بالفكر المتطرف وزرعه في عقول شباب المنطقة. * سنة حبسا موقوفة التنفيذ
متابعة تقدم المتهمين الثلاثة في قضية توقيف قطار الناظور بدوار الحرشة أمام النيابة العامة المختصة بعد إنتهاء مدة الحراسة النظرية حيث تم متابعة فاعل سياسي في حالة سراح وإثنين أخرين في حالة إعتقال . وكان المتهمين الثلاثة بينهم مستشار بجماعة بوعرك عن حزب الاستقلال تم توقيفهم من طرف الدرك الملكي بسلوان و ذلك بتهمة الوقوف وراء عرقلة سير قطار قادم من الناظور في إتجاه الرباط على مستوى دوار الحرشة خلال وقفة احتجاجية نظمت أسفل قنطرة يتواجد بها خط السكة الحديدية.
حسن الرامي اعتقلت الشرطة القضائية، ثلاثة يافعين دون سن الأهلية، بتهمة سرقة منازل بمدينة العروي، وذلك بناءً على عدد من شكايات حول هذا الموضوع. وفور تلقيها شكايات الضحايا، تحرك عناصر الشرطة القضائية، بدوريات ليلة استمرت طيلة الأسبوع، قبل أن تتوج بإلقاء القبض على الجانحين. هـذا وقد جرى الاحتفاظ بالقاصرين الثلاثة رهن الحراسة النظرية، بحيث سيتم تقديمهم أمام أنظار النيابة العامة بالناظور، للبت في المنسوب إليهم من تهم.
محمد حماس أو حين حررت قبائل الريف الشرقي مليلية ورفض محند بن عبد الكريم الانتصار .. يمكن اعتبار معركة العروي أو *العاهد ؤ عاروي* في غشت 1921، من أشرس المعارك التي خاضتها المقاومة الريفية ضد الاحتلال الإسباني بعد معركة أنوال، حيث تمت محاصرة القوات الإسبانية داخل العروي(1) بعد أن التحق بها الجنود الفارون من معركة أنوال بقيادة الجنيرال*نافارو* ومنع دخول أية إمدادات غذائية أو طبية، وقدر عدد هؤلاء الجنود بحوالي 3 آلاف جندي، حيث ساءت أحوال المعسكر أمام هذا الحصار، ما أدى إلى استسلام نافرو ومن معه
ناظورسيتي وصل ثلاثة عشر مهاجرا أمس الأحد إلى جزر شافاريناس وهم بحسب وسائل إعلام إسبانية سبعة رجال وأربع نساء وطفل يبلغ من العمر نحو ثلاث سنوات وهو القارب الثالث الذي يصل الى الجزيرة خلال أسبوع والخامس في أقل من شهر. وبحسب المصدر ذاته فقد تم نقل جميعهم إلى مليلية في ما تم إجلاء طفل صغير ووالدته بواسطة طائرة هليكوبتر للحصول على الرعاية الصحية بالسمشتفى المحلي للمدينة أما الباقون فقد نقلتهم سفينة سالامار ألكور دي سالفامينتو ماريتيمو الى مدينة مليلية .
بـدر. أ - حـ. حجلة - فــ. شيماء في حوار أجرته "ناظورسيتي" مع الدكتور الحبيب فوزي، إخصائي في علاج أمراض السرطان، كشف أن المغرب كان قبل نحو ثلاثة عقود من الزمن، يتوفر على ستة أطباء متخصصين في علاج المرض الخبيث، فيما أن اليوم تم تكوين أزيد من ثلاثمائة طبيب ودكتور. وأضاف الدكتور فوزي، أن حوالي مائة من ضمن الـ300 دكتور، مختصون في علاج السرطان عن طريق "الأشعة"، في حين ضمنهم حوالي 120 دكتورٍ متخصص في علاج المرض بـ"الكيماوي" بينما عدد منهم يختص في "التشخيص بالتشريح". وكشف الدكتور الذي مارس عمله الطبي
ناظورسيتي: محمد العبوسي اِحتضن رواق "الكتبيين" في إطار الأنشطة الموازية للمعرض الجهوي للكتاب المنظم بالناظور، يوم أمس الأحد، حفل توقيع ديوان "متى يعود النورس" للشاعر عبد الحق الحسيني. وحضر حفل التوقيع، الذي نُظّم بفضاء المعرض الجهوي للكتاب المقام وسط كورنيش الناظور، عدد من المثقفين والأدباء، وأصدقاء الشاعر، اِحتفاءً بالمولود الشعري الجديد. وتخلل العرس الشعري، إلقاء شذرات شعرية للشاعر الحسيني من أضمومته الشعرية الجديد، وهي القراءات التي تفاعل معها الحاضـرون. جدير ذكره أن عبد الحق الحسيني، من
ناظورسيتي: متابعة أكد بوبكر سبيك عميد الشرطة الإقليمي، الناطق الرسمي باسم مصالح الأمن، مساء الأحد، أن القبض على المشتبه بهم في قتل السائحتين الأجنبيتين بمنطقة أمليل في إقليم الحوز، تم بشكل مهني وبناء على عمل أمني استخباري خالص. وأوضح سبيك، الذي حل ضيفا على برنامج “حديث مع الصحافة” الذي تبثه القناة الثانية “دوزيم”، أن المصالح الأمنية حرصت خلال عملية توقيف المشتبه فيهم على تفادي أي مخاطر محتملة على المنشآت والمواطنين، حيث تم ترقب مغادرة الحافلة التي كانت تقلهم من محطة باب دكالة بمراكش، إلى