الناظور يسجل إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية


ناظورسيتي: متابعة

أعلنت وزارة الصحة، في حصيلتها اليومية، اليوم الثلاثاء 05 يناير الجاري، عن تسجيل 11 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد، على مستوى إقليم الناظور، ليصل بذلك عدد الحالات المؤكدة إلى أزيد من 4280 حالة منذ انتشار الوباء على مستوى الإقليم، في حين لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة، خلال 24 ساعة الماضية، ليستقر بذلك عدد الوفيات بالإقليم إلى 98 حالة منذ انتشار الوباء.

وحسب المصدر نفسه، وبخصوص الحالة الوبائية بالناظور، تم تسجيل 28 حالة شفاء بين المصابين بالفيروس، من الذين يتابعون بروتوكول العلاج بالمستشفى الحسني وبمنازلهم. هذا وقد بلغت عدد الحالات المؤكدة، أزيد من 4280 حالة، منذ بداية انتشار الوباء بإقليم الناظور ، منها أزيد 3900 حالة شفاء و97 حالة وفاة. وحثت مندوبية وزارة الصحة المواطنين والمواطنات، على تطبيق اجراءات التباعد الاجتماعي، والالتزام بالتدابير الوقائية التي توصي بها الجهات المختصة

وتجدر الإشارة إلى أن إقليم الناظور منذ الأيام القليلة الماضية عرف تسجيل تراجع طفيف، في عدد الإصابات، إذ كان الإقليم يسجل منذ أزيد من شهرين تقريبا، عدد كبير في الإصابات والوفيات بسبب الفيروس التاجي، ما عجل بالسلطات الإقليمية لأخد حزمة من التدابير المتمثلة في فرض حجر صحي جزئي إلى غاية إحتواء الأمر.


سجلت المنظومة الصحية الوطنية، اليوم الثلاثاء، 1637 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ووفاة 43 حالة جراء مضاعفات عدوى المتلازمة التنفسية.وأوردت وزارة الصحة في النشرة اليومية لتطور الوضعية الوبائية خلال 24 ساعة بالمغرب، أن الحصيلة الجديدة رفعت مجموع الحالات المؤكدة إلى 445 ألف و 439 حالة، منذ ظهور الوباء لأول مرة في مارس من العام الماضي.

وأكدت التحاليل المخبرية، خلال الفترة الزمنية المذكورة، تعافي 1736 حالة جديدة من الفيروس شفاء تاما، ليرتفع مجموع المتعافين إلى 416 ألف و 708 حالة، بنسبة تمثل 93.55 في المائة.فيما عرفت المدة ذاتها، 43 حالة وفاة جديدة، ليرتفع مجموع الوفيات سبعة آلاف و 581 حالة، بنسبة فتك محددة في 1.7 في المائة.

واستبعدت نتائج الفحص المخبري، 15 ألف و 494 حالة بعد تأكد سلامتها من العدوى، ليبلغ عدد الحالات المستبعدة ما مجموعه 4 ملايين 78 ألف و 984 حالة، منذ مارس 2020.وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين، بمزيد من الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح