الناظور... مستشارة جماعية تتهم قياديا حزبيا بنشر فيروس كورونا في مقهى بكورنيش المدينة


ناظورسيتي: متابعة

نبهت المستشارة الجماعية صونيا العلالي الى ظاهرة خطيرة تهم استهتار بعض المصابين بفيروس كوفيد 19 بالناظور بحياة المواطنين عبر عدم التزامهم بالحجر المنزلي بل و الجلوس بمقاهي الكورنيش.

و اتهمت العلالي قياديا حزبيا بالناظور بالجلوس هو و عائلته باحدى مقاهي الكورنيش علما انه و عائلته يحملون فيروس كورونا.

ورد عصام السوداني، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بالناظور، باعتباره المقصود من تدوينة العلالي، حيث نفى ما قالته جملته وتفصيلا مؤكدا أنه شفي من الفيروس ومغادرته للحجر الصحي لم يتحقق إلا بعد استشارة الطبيب.

وقال السوداني "عبد ربه الضعيف أمضى أكثر من 15 يوما في الحجر الصحي ، ومنعت أبنائي من الالتحاق بمدرستهم خوفا على الآخرين، وكل هذا إيمانا مني أن المرض ينتقل بين الناس ولا يختار بين الفقير والغني وبين القوي والضعيف ".

وأضاف "اليوم بعد ان بشرت بأن حالتي تحسنت ولم أعد حاملا للفيروس قررت أن استعيد القليل من حيويتي المعهودة وهي أول خرجة رسمية لي رفقة زوجتي وأخي عبد القادر وزوجته، وبالفعل قصدنا احد المقاهي المعروفة بكورنيش الناظور واحتسينا الشاي والقهوة هناك ..".


وبخصوص ما كتبته المسشارة الجماعية بأزغنغان صونيا العلالي، أوضح عصام السوداني "توقعت أن يلاحظ الناس وجودي في المقهى لكن لم أتوقع أن يحضر الخبث عقلية البعض منهم وكأني مطالب بأن أمدهم بشهادة طبية تثبت أنني قد تعافيت ".

وختم قائلا "فاللهم لاشماتة أنا بألف خير والحمد لله ، ومع ذلك لم تفارقني الكمامة وبالتزام تام بالتباعد مع الآخرين ، تحسبا لأي طارئ ممكن ! أنت اللي ماعندك ضمير يا صاحبة "الاكزخانه "وماعندكش الوجه علاش تحشمي ، راه ربي كيعطيك على قد قلبك .حسبي الله ونعم الوكيل".

من جهة ثانية، نبه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعض السياسيين بإقليم الناظور إلى ضرورة تجنب استغلال جائحة كورونا في تصفية الحسابات، معتبرين أن الخروج عن السياق الأخلاقي وانتهاك خصوصيات الآخرين بذريعة الخوف على المواطنين من فيروس كورونا أصبح واقعا مفضوحا وجب ردعه بشتى الطرق والوسائل المشروع.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح