الناظور تنخرط في الحملة الوطنية لمقاطعة المنتجات الإسبانية


ناظور سيتي ـ متابعة

انخرطت مدينة الناظور في الحملة الوطنية الواسعة، التي أطلقها عدد من النشطاء المغاربة، على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، لمقاطعة المنتجات الإسبانية عقب استقبال مدريد لزعيم البوليساريو إبراهيم غالي.

وتصدرت هاشتاغات #مقاطعه_المنتجات_الإسبانية و ‎#المغرب ‎#اسبانيا ‎#اسبانيا_تحمي_المجرمين ‎#spain_protect_criminal_brahime_ghali ‎#Spain_protect_criminal ، قائمة الترند على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، وتفاعل معه الآلاف.

وقد طفى من جديد التوتر على العلاقات المغرب الإسبانية، في مشهد يتكرر بين مد وجزر، من حين لأخر، وهذه المرة بسبب استقبال الجارة الشمالية للمغرب زعيم جبهة البوليزاريو.

ففي منعطف جديد ضمن العلاقات المغربية الإسبانية، استدعت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، السفير الإسباني بالرباط لإبلاغه أسفها على موقف إسبانيا على خلفية استضافة زعيم البوليساريو إبراهيم غالي.

من جهتها تقول الخارجية الإسبانية أن غالي “نقل إلى إسبانيا لدواعٍ إنسانية بحتة من أجل تلقي علاج طبي”.


كما كشفت مصادر متطابقة، بأن وزيرة الخارجية الاسبانية "أرانشا كَونزاليز لايا" أفادت بأن الحكومة الإسبانية تتعامل مع القضاء الإسباني بكل احترام ويبقى هو صاحب الكلمة الفاصلة في مجموعة من القضايا.

و في معرض بعض الأجوبة على أسئلة الصحافة الإسبانية حول استقبال زعيم البوليساريو للعلاج في اسبانيا وغضب المغرب بسبب ذلك، أوضحت وزيرة الخارجية الإسبانية "أرانشا كَونزاليز لايا" بأن تغليب الطابع الإنساني يشكل ضرورة في بعض الأحيان، لكن هذا لا يعني بأننا نتدخل في عمل القضاء الإسباني الذي يبقى حرا في اتخاذ قراراته.

كما أضافت "أرانشا كونزاليز لايا" بأن العلاقات بين إسبانيا والمغرب كانت ولا زالت مبنية على الود والاحترام والتعاون المتبادل في عدد من القضايا الإقليمية والاقتصادية والأمنية، مشيرة إلى الدور الريادي الذي أصبح يشكله المغرب بمنطقة شمال إفريقيا.

وكان القضاء الإسباني تابع إبراهيم غالي بعد دعوى قضائية رفعتها مجموعة صحراوية ضده سنة 2008، ثم قضية أخرى مماثلة سنة 2016، لتورطه في “ارتكاب إبادة جماعية وعمليات اختطاف وتعذيب في حق صحراويين”.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح