ناظورسيتي: محمد العبوسي
شهد مقر عمالة إقليم الناظور، مساء الثلاثاء 28 أبريل، انعقاد دورة استثنائية للمجلس الإقليمي برئاسة سعيد الرحموني، وبحضور الكاتب العام للعمالة، خصصت للتداول والمصادقة على حزمة من المشاريع والاتفاقيات التي تستهدف تعزيز البنية التحتية وتجويد الخدمات الأساسية بمختلف جماعات الإقليم.
وقد انصبت مناقشات أعضاء المجلس على 18 نقطة حيوية، توجت بالمصادقة بالإجماع على مشاريع طرقية هامة، لعل أبرزها تهيئة المسلك الرابط بين الطريق الساحلية ومركز جماعة بني سيدال الجبل، بالإضافة إلى تقوية الشبكة الطرقية الحضرية بجماعة سلوان، وبناء طريق بدوار "إكروما" بجماعة إعزانن على طول يتجاوز 2800 متر.
شهد مقر عمالة إقليم الناظور، مساء الثلاثاء 28 أبريل، انعقاد دورة استثنائية للمجلس الإقليمي برئاسة سعيد الرحموني، وبحضور الكاتب العام للعمالة، خصصت للتداول والمصادقة على حزمة من المشاريع والاتفاقيات التي تستهدف تعزيز البنية التحتية وتجويد الخدمات الأساسية بمختلف جماعات الإقليم.
وقد انصبت مناقشات أعضاء المجلس على 18 نقطة حيوية، توجت بالمصادقة بالإجماع على مشاريع طرقية هامة، لعل أبرزها تهيئة المسلك الرابط بين الطريق الساحلية ومركز جماعة بني سيدال الجبل، بالإضافة إلى تقوية الشبكة الطرقية الحضرية بجماعة سلوان، وبناء طريق بدوار "إكروما" بجماعة إعزانن على طول يتجاوز 2800 متر.
وفي إطار تعزيز آليات العمل بالجماعات الترابية، وافق المجلس على اقتناء شاحنات لجمع النفايات لفائدة سلوان وإعزانن وزايو، وتوفير سيارة إسعاف لجماعة البركانيين، إلى جانب جرافة وآليات مجهزة لعروي. كما حظي الشأن الاجتماعي والرياضي بنصيبه من الدورة عبر المصادقة على اتفاقيات شراكة لدعم الجمعيات النشيطة بالإقليم، لتعزيز أدوارها التنموية.
على المستوى المالي والإداري، صادق المجلس بالأغلبية على برمجة الفائض الحقيقي لميزانية 2025 وتحويل اعتمادات تسيير برسم سنة 2026، كما تم تمرير اتفاقية الشطر الثاني من التصميم المديري للتكوين المستمر (2025-2027) لفائدة المنتخبين.
وفي المقابل، تقرر إلغاء الاتفاقية المبرمة مع محامي المجلس بعد انتهاء صلاحيتها المادية بنهاية دجنبر 2025، مع تأجيل بعض النقاط المرتبطة بالتعاون الدولي لمزيد من الدراسة. واختتمت الدورة، برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس.




























على المستوى المالي والإداري، صادق المجلس بالأغلبية على برمجة الفائض الحقيقي لميزانية 2025 وتحويل اعتمادات تسيير برسم سنة 2026، كما تم تمرير اتفاقية الشطر الثاني من التصميم المديري للتكوين المستمر (2025-2027) لفائدة المنتخبين.
وفي المقابل، تقرر إلغاء الاتفاقية المبرمة مع محامي المجلس بعد انتهاء صلاحيتها المادية بنهاية دجنبر 2025، مع تأجيل بعض النقاط المرتبطة بالتعاون الدولي لمزيد من الدراسة. واختتمت الدورة، برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس.





























الناظور.. المجلس الإقليمي يصادق على 18 نقطة تهم الطرق والنفايات والرياضة