الناظور.. الأطر الطبية والتمريضية لمركز "المسجد" تتعبأ لإنجاح إجراء كشوف كورونا


ناظورسيتي -متابعة

في زيارة لها إلى المركز الصحي المسجد بالدائرة الخامسة بالناظور الخاص بإجراء تحاليل "كوفيد 19"، وقفت "ناظورسيتي" على مدى الجدية التي تتعامل بها الأطر الصحية الساهرة على العملية وتحمّسهم والانخراط الواعي والمسؤول لكافة هذه الأطر، من أطباء وممرّضين وحرصهم الجادّ على تنفيذ التدابير والإجراءات الاحترازية الكفيلة بضمان سلامة الأطر الطبية والمرتفقين بما يلزم العملية من تعقيم شامل للمكان والمعدات والآلات والجدران والأدوات والأرضية والاستعمالَ العقلاني للكمامات والتباعد الجسدي.

وفوق ذلك، سجّلنا أن هذه الأطر الطبية والتمريضية تنخرط في حملات للتوعية والتحسيس في صفوف الأمهات والمرضى والزوار الذين يفدون على المركز، ما يجعل إجراء تحاليل كشف كورونا للمعنيين بالأمر تمر في ظروف علمية وصحية معقولة، في سياق "تخفيف الضغط" على المركز الوحيد للتحاليل في المستشفى الإقليمي في ظل تزايد أعداد زوار المركز بعد زيادة أعداد المصابين بالفيروس في الإقليم.


وقد خلّفت هذه العملية صدى طيبا في نفوس سكان الحي، خصوصا منهم المصابين بعدوى الفيروس وأهلهم واعتبروا أنها تشكّل قيمة مضافة لإقليم الناظور، في إطار مجهودات السلطات المحلية لتسريع وتيرة التحاليل وتحييد حالات الاختلاط، ضمن مساعي الجهات المختصة، إقليميا ووطنيا، إلى وضع حد لتفشي الفيروس بين سكان الإقليم، خصوصا في ظل اقتراب فصل الخريف، الذي قد تزداد فيه أعداد الإصابات.

يأتي ذلك في الوقت الذي تُسجّل في الإقليم، على غرار باقي أقاليم المملكة، أعداد متزايدة من الإصابة بالفيروس التاجي المستجد، خصوصا بعد الرفع التدريجي للحجر ولحالة الطوارئ الصحية، لا سيما في الفترة التي أعقبت عيد الأضحى الأخير، إذ صار العدّاد اليومي للإصابات لا ينزل عن معدل الـ1000 إصابة. كما سُجّل ارتفاع في أعداد الوفيات والحالات الحرجة، التي تستدعي متابعة العلاج في أقسام الإنعاش والرعاية المركزة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح