الناظوري عبد الحميد أبرشان يلتحق بحزب أخنوش ويربك حسابات الأحزاب بطنجة


الناظوري عبد الحميد أبرشان يلتحق بحزب أخنوش ويربك حسابات الأحزاب بطنجة
ناظورسيتي | متابعة

في قرار خلق مفاجأة سياسية من العيار الثقيل، التحق رئيس مجلس عمالة طنجة-أصيلة، عبد الحميد أبرشان، وهو سليل إقليم الناظور بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث تم استقباله اليوم الأربعاء 07 أبريل الجاري، بمقر الحزب بالرباط من طرف رئيس الحزب عزيز أخنوش، والمنسق الجهوي بالشمال، رشيد الطالبي العلمي.

ويعتبر أبرشان الذي يتولى أيضا رئاسة نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، من كبار قيادي حزب الإتحاد الدستوري، حيث تمكن من كسب تحالف متكون من أربعة أحزاب لحصوله على رئاسة مجلس عمالة طنجة-أصيلة خلال انتخابات 2015.

ولا حديث في الصالونات السياسية بمدينة طنجة سوى عن قرار التحاق أبرشان بحزب التجمع الوطني للأحرار، خصوصا الأسباب الكامنة وراء القرار على اعتبار أن حظوظه في صفوف الاتحاد الدستوري وفيرة جدا.

ويتوقع أن يبعثر انضمام الناظوري عبد الحميد أبرشان بحزب أخنوش، أوراق باقي الأحزاب السياسية الأخرى بمدينة طنجة، خصوصا حزبي العدالة والتنمية والاتحاد الدستوري الذي كان ينتمي له.

ويذكر أن عبد الحميد أبرشان يعد من ضمن أبرز الشخصيات السياسية لتولي منصب عمودية مدينة طنجة خلال الولاية الانتخابية المقبلة، إلى جانب يوسف بنجلون، الذي التحق هو الآخر بحزب أخنوش قادما من حزب العدالة والتنمية.


ويذكر أنه سبق أن التحق بشكل رسمي، قبل أسابيع مستقيلون من حزب العدالة والتنمية، بحزب التجمع الوطني للأحرار، ومن ضمنهم القيادية الشابة، والبرلمانية السابقة اعتماد الزهيدي، والتي تشغل حاليا منصب النائب الثالث لرئيس مجلس مدينة تمارة، وعضوة بمجلس جهة الرباط سلا القنيطرة إلى جانب خمسة منتخبين بمجلس مدينة تمارة.

ويضم الأعضاء المستقيلون من حزب العدالة والتنمية، إلى جانب القيادية الشابة اعتماد الزهيدي، كلا من عضو مجلس مدينة تمارة عبد الله القدميري، والعضو عبد الواحد النقاز، والعضو لحسن عاشور، إضافة إلى شقيقة البرلمانية اعتماد الزاهيدي، ندى الزهيدي، وكلهم خاضوا تجربة طويلة داخل صفوف حزب العدالة والتنمية، ومنتخبون بألوانه بمجلس مدينة تمارة.

يذكر أن البرلمانية السابقة، وعضوة مجلس جهة الرباط، اعتماد الزهيدي، التي أثارت الجدل في عدد من خرجاتها الإعلامية، سبق وأن قدمت استقالتها من صفوف حزب العدالة والتنمية احتجاجا على ما أسماته تقاعس هيئات الحزب في التفاعل بشكل عملي وجدي مع الأزمة السياسية والتنظيمية التي يعيشها الحزب منذ سنوات والتي زاغت به عن أهدافه التي تأسس عليها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح