المكتب السياسي لـ"العهد" يدعو منخرطي الحزب إلى حضور أشغال مؤتمره العادي بالناظور


المكتب السياسي لـ"العهد" يدعو منخرطي الحزب إلى حضور أشغال مؤتمره العادي بالناظور
ناظورسيتي - متابعة


أعلن المكتب السياسي لـ"حزب العهد" برئاسة أمينه العام بالنيابة عبد المنعم الفتاحي، في بلاغ صادر عنه أخيرا، عن عقد المؤتمر العادي للحزب زوال يوم 14 يونيو الجاري، وذلك بقاعة الأفراح "الوحدة" بمدينة الناظور.

ودعا المكتب السياسي للحزب، في البلاغ ذاته الذي توصلت ناظورسيتي بنسخة منه، جميع مؤتمري الأقاليم والجهات، إلى الالتحاق بمقر انعقاد المؤتمر المشار إليه أعـلاه.

وحسب البلاغ نفسه "يصل عدد المؤتمرين إلى حوالي 2000 مؤتمر"، موردا أنه ستتم "المصادقة على وثائق الحزب من أرضية سياسية وكذا تعديل القانون الأساسي وتجديد هياكل الحزب، بالإضافة إلى أمور أخرى".



1.أرسلت من قبل الدريوشي في 13/06/2019 17:42 من المحمول
اذا كنت الامبن العام للحزب ، فما قول الدكتورالوزاني في ان ذلك التجمع غير قانوني ، و يعتبر نفسه الامين العام رغم انه انتخب بالحسيمة باسم حزب المصباح و ذلك لما يخوله القانون التنظيمي للحزب والمشاورات المنعقدة آنذاك ، و انت انقلبت على العهد الى حزب الصن

2.أرسلت من قبل حسن افاسي في 14/06/2019 01:13 من المحمول
عبد المنعم الفتاحي طرد من الحزب باغلبية اعضاء المكتب السياسي في فترة الحملة الانتخابية الفارطة .مؤتمر باطل مابني
.على باطل فهو باطل غير قانوني وغيرشرعي

3.أرسلت من قبل حسن افاسي في 14/06/2019 01:17 من المحمول
ومعروف لدى الجميع وخصوصا وزارة الداخلية ان عبد المنعم الفتاحي قام بحملة انتخابية لمرشح ينتمي لحزب اخر وايس لحزب العهد الديموقراطي هناك فيديو مصور ومنشور في اليوتوب

4.أرسلت من قبل حسن افاسي في 14/06/2019 01:19 من المحمول
ياللغرابة باراكا من تمييع العمل السياسي

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية