المغرب ينجو من دخول أخطر مقاتل كولومبي مبحوث عنه من طرف الانتربول


ناظورسيتي: متابعة

تراجعت اسبانيا عن خطأ إداري ارتكبته الشرطة الوطنية، كاد أن يتسبب في دخول أخطر مقاتل كولومبي إلى المغرب، بعدما أفرجت عن "لويس ج كاسترو راميريز" الملف بـ"إل زاركو"، لتلقي القبض عليه من جديد في منطقة أليكانتي بعد ظهور اسمه في لائحة الأشخاص المطلوبين من طرف الانتربول.

و "إل زاركو" مطلوب للعدالة من طرف كولومبيا، إلا أن الشرطة الاسبانية أطلقت سراحه يوم 3 فبراير الجاري، قبل أن تتراجع بسرعة وتوقفه لكونه عضوا في منظمة "جيش التحرير" الوطني المصنفة كمنظمة إرهابية من طرف الاتحاد الأوروبي.

وجرى توقيف المعني بالأمر، يوم السبت الماضي بمنطقة أليكانتي، في وقت كان قد أنهى فيه جميع إجراءات السفر إلى المغرب للقاء رفيقته، وذلك وفقا لما ذكرته وسائل إعلام اسبانية.

وجاء إلقاء القبض على "إل زاركو" لكونه مبحوث عنه من طرف الانتربول نظرا لسجله الاجرامي الخطير، وارتكابها لأفعال تشكل جنايات من بينها جرائم قتل وتصفية إضافة إلى نشاطه في منظمة ثورية- إجرامية، الأمر الذي جعل القضاء الكولومبي يصدر حكما بسجنه لمدة 40 سنة.



وتوجه مذكرات البحث الصادرة عن الانتربول، إلى الموقوف، تهم القتل والتصفية في حق عدد من الأشخاص، حيث قام حسب مصادر اسبانية بإعدام رهائن سلمهم له جيش التحرير الوطني، وذلك خلال أخر حرب عصابات عرفتها كولومبيا.

وسبق للشرطة الاسبانية أن اعتقلت المذكور، عام 2018، ووافقت آنذاك المحكمة الوطنية بمدريد على تسليمه لكولومبيا، إلا أن تأخر إجراءات النقل جعلته يستفيد من ظروف الافراج إثر انتهاء مهلة الاحتفاظ به من طرف السلطة الاسبانية في السجن.

ويرتقب أن تنظر المحكمة الوطنية الاسبانية في ملف ترحيل "إل زاركو" مجددا والبت في موضوع تسليمه للسلطات الهولندية.

وتأسس جيش التحرير الوطني في كولومبيا سنة 1964، ويضم في صفوفه ميليشيات ثورية مقاتلة، مستعينة بحوالي خمسة آلاف مقاتل يتبنون ايديولوجيات متطرفة من قبيل الماركسية ولاهوت التحرير، للقيام بعمليات عسكرية في أكل أرجاء البلاد.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح