المغرب يسمح لاسبانيا بتنظيم رحلات بحرية استثنائية


ناظورسيتي: م أ

قرر المغرب فتح مجاله البحري مع اسبانيا، من أجل تنظيم رحلات استثنائية لفائدة العاملات المغربيات في حقول الفراولة بشبه الجزيرة، في وقت حددت فيه السلطات موانئ فرنسا وايطاليا لتنظيم عملية مرحبا 2021 التي تهم الجالية المقيمة في الديار الأوروبية والأجانب.

وحسب مصادر اسبانية، سيشرع المغرب في إعادة ما يفوق عن 12 ألف عاملة مغربية من حقول الفراولة الاسبانية، وذلك ابتداء من 15 يونيو تاريخ شروع المملكة في استئناف رحلات الجوية مع مختلف بلدان العالم بتراخيص استثنائية وشروط تتعلق باحترام التدابير والاجراءات الوقائية المرتبطة بمكافحة فيروس كورونا المستجد.

ووفقا للمصادر نفسها، فستنظم هذه الرحلات من ميناء الجزيرة الخضراء، وستشارك فيها ما بين ثلاث وأربع سفن كل أسبوع، على أن تتكلف العاملات الموسميات بمصاريف التذاكر، في حين سيؤدي أرباب العمل تكاليف التنقل على متن الحافلات إلى الميناء واستئئجار السفن.

وفرضت السلطات المغربية على العاملات العائدات إجراء التلقيح المضاد لفيروس كورونا، واستصدار وثيقة التحليل سلبية من مرض كوفيد19 تكون مدتها أقل من 48 ساعة.


إلى ذلك، وصفت صحيفة إلموندو الاسبانية، اليوم الثلاثاء، قرار المغرب بتنظيم عملية مرحبا 2021 من موانئ فرنسا وايطاليا فقط، بـ"ضربة قاضية" وجهها الملك مدع السادس لاسبانيا، معتبرة أن هذا الإجراء سيفوت فرصة ضخ ملايين الاوروهات في خزينة الجارة الشمالية.

ووفقا للمصدر نفسه، فإن خسائر مالية ضخمة ستتكبدها الموانئ وشركات الملاحة البحرية الاسبانية، قدرتها بـ500 مليون أورو، ناهيك عن مينائي مليلية وسبتة المحتلتين ومعابرهما الحدودية اللذان لن يتمكنا للعام الثاني على التوالي من استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

ومنع المغرب أفراد الجالية المقيمة بالخارج من العودة إلى أرض الوطن عبر المعابر البحرية الاسبانية بما فيها معابر المدينتين سبتة ومليلية، وهذا سيفرض المزيد من الخسائر المالية والعائدات الجمركية على اسبانيا، ناهيك عن الرواج التجاري الذي تخلقه عملية مرحبا بمختلف موانئ الجارة الشمالية في الجزيرة الخضراء وألميريا ومالقة وفالنسيا...


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح