المزيد من الأخبار






المغرب يخطط للرفع من قدراته الفضائية وإطلاق أقمار صناعية جديدة


المغرب يخطط للرفع من قدراته الفضائية وإطلاق أقمار صناعية جديدة
ناظورسيتي: أيوب الصابري

يخطط المغرب للرفع من قدراته الفضائية وإطلاق أقمار صناعية جديدة حسب ما كشفته الجريدة الإلكترونية " Israel Defense"، في تقرير لها نشرته يوم أمس الأحد 8 يناير الجاري. وأكدت الصحيفة المتخصصة في أخبار الدفاع والفضاء، أنها توصلت عبر مصادرها إلى معلومات بشأن اعتزام المغرب إطلاق أقمار صناعية إضافية إلى الفضاء للمراقبة.

وأضاف ذات المصدر أن "الشركات الإسرائيلية المتخصصة في صناعة الفضاء، تسعى لتقديم عروضها للمغرب من أجل محاولة الفوز بالصفقة". والتي من المرتقب أن تشهد منافسة كبيرة مع شركات أوروبية.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يمتلك برنامجه الفضائي الخاص، والذي يديره المركز الملكي للاستشعار الفضائي، الذي تأسس سنة 1989، والذي من خلاله يتم التحكم في الاقمار الاصطناعية التي تطلقها المملكة.


وكان المغرب قد أطلق أول قمر صناعي له "زرقاء اليمامة" في دجنبر من العام 2021، لأغراض مدينة وعسكرية، عبر قاعدة بايكونور الفضائية بكازاخستان، ويرجح أن القمر حاليا خارج الخدمة بسبب انتهاء عمره الافتراضي.

كما أطق المغرب قمرين صناعيين من نوع " بلياد أستريوم"، للأغراض المدنية والعسكرية، من انتاج "تاليس إلينيا سبيس و إيرباص للدفاع والفضاء"، الاول تحت اسم "محمد السادس أ" والذي أطلق في 8 نونبر 2017، والثاني تحت اسم "محمد السادس ب" وأطلق في 8 نونبر 2018، من قاعدة كورو التابعة لمنطقة غوايانا الفرنسية على متن صاروخ حامل إيطالي الصنع من نوع "فيغا".

هذا ويعمل المغرب على تكوين خبراء في مجال الفضاء حيث يبتعث تلاميذ وطلبة إلى وكالات أمريكية وفرنسية من أجل اكتساب الخبرات اللازمة، كما يستقطب بعض الشركات من أجل صناعة أجزاء الأقمار الاصطناعية.

ويستعمل المغرب أقماره الاصطناعية لأغراض عسكرية وأمنية مثل مراقبة الحدود، وكذلك لأغراض علمية وتنموية، مثل البحث العلمي ومراقبة التصحر والتوسع العمراني، وغيرها من المجالات المدينة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح