المزيد من الأخبار





المغاربة متخوفون من عودة "الحجر الشامل" بعد تخطي عدّاد الإصابات حاجز الـ5 آلاف


ناظورسيتي -متابعة

في الوقت الذي تجاوز عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا أمس الأربعاء عتبة الـ5 آلاف إصابة، صار العديد من المغاربة متوجّسين من أن تعود السلطات المعنية إلى اتخاذ قرار يقضي بالعودة إلى الحجر الصحي الكامل. فقد أعلنت وزارة الصحة، أمس الأربعاء، تسجيل 5 آلاف 745 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ووفاة 82 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وقد رفعت الحصيلة الجديدة، وفق ما وضّحت الوزارة في نشرتها اليومية المخصصة لنتائج الرصد الوبائي في ارتباط بفيروس كورونا، أن الحصيلة الإجمالية لحالات الإصابة المؤكدة في المغرب ارتفعت إلى 235 ألفا و310 حالات منذ إعلان أول حالة في أوائل مارس الماضي. كما ارتفع عدد الوفيات إلى 3 آلاف و982 حالة، ما جعل نسبة الفتك تستقرّ في 1,7 في المائة.


في خضمّ ذلك، كان الملك محمد السادس قد حذّر، في خطابه بمناسبة ثورة الملك والشعب، من استمرار ارتفاع الإصابات بالفيروس كورونا في المملكة، قائلا إنه إذا استمرّ الوضع كما هو عليه فإن اللجنة العلمية لجائحة "كوفيد -19" ستوصي بـ"الحجر الصحي الشامل" مع التشدّد فيه مقارنة بالمرحلة الأولى التي كان قد أُعلِن فيها تطبيقه في عموم التراب الوطني. وقال الملك في خطابه أنه ”إذا دعت الضرورة إلى تخاذ هذا القرار الصعب، لا قدّر الله، فإن انعكاساته ستكون قاسية على حياة المواطنين وعلى الأوضاع الاقتصادية والاجتما عية”.

ومن جانبه، قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أول أمس، في جوابه عن سؤال محوري حول “السياسات الحكومية لمعالجة تحديات الوضع الاقتصادي والاجتماعي في ظل تداعيات جائحة كورونا”، خلال جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة في مجلس المستشارين، إن العودة إلى الحجر الصحي الشامل "خيار ممكن" إذا خرج الوضع الصحي المرتبط بجائحة كورونا عن السيطرة. وأكد العثماني، أنه “لا أحد منا، مسؤولين أو مواطنين، يتمنى طبعا العودة إلى الحجر الصحي الشامل، لما له من آثار اقتصادية واجتماعية ونفسية هائلة، لكنه يبقى خيارا ممكنا إذا خرج الوضع عن السيطرة.. وهذا رهين بمدى التزامنا نحن، أفرادا وجماعات، بتطبيق الإجراءات الاحترازية التي أصبحت معلومة عند الجميع".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح