المعتقل السابق إعمراشن يحكي معاناته بعد السجن وكيف أسس مقاولته الخاصة


ناظورسيتي:

"شباب الحسيمة والريف ككل عليهم أن يشمروا عن سواعدهم في هذه الفترة، من أجل بناء وطننا، مهما كان فنحن نبقى أبناء هذا الوطن"، بهذه الكلمات استهل المرتضى إعمراشن، المعتقل السابق في ملف حراك الريف، رسالته إلى شباب هذا الوطن من أجل تشجيعهم على فرد ذواتهم على أرض الواقع، والعمل على تحقيق المبتغى الذي من أجله قضى ومازال يقضي العديد من الشباب في السجون من أجل مطالبهم المتمثلة في الشغل وتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي..

وأشار المرتضى إعمراشن، قائلا "يكفي من السلبية وكفى من الحريك"، واليوم بلادنا تشجع على خلق مشاريع ومقاولات وشركات من أجل تعزيز الاقتصاد الوطني وهو ما يستدعي من الشباب الانخراط بأفكارهم وكفاءاتهم للمسير بهذه البلاد إلى الأفضل، مشيرا إلى أن هذا الأمر ساعده في تحقيق مبتغاه من أجل خلق مشروعه الخاص.

ومن خلال حوار له مع ناظورسيتي، فتح المرتضى إعمراشن قلبه للمتتبعين والزوار، تقاسم معهم من خلال منبرنا بعضا من ما عاناه بعد استفادته من العفو الملكي في عيد العرش من السنة الماضية، مستحضرا محطات عديدة أشار إلى أنه تعلم منها دروسا كبيرة، مبرزا أن الحراك كانت له مطالب تصب في إصلاح وضع شباب الحسيمة، إلا أن ليس علينا جمع الأيادي والانتظار حتى تتدخل جهات معينة من أجل إصلاح وضعنا، حسب قوله



واسترسل المرتضى أن شباب الحراك استفادوا من تجربة الاعتقال، مبرزا أن حسب الفكرة المشكلة لديه فإن المعتقلين لهم قناعة كبيرة بمد يدهم لكافة مؤسسات الدولة التي ترحب بتحسين الأوضاع وجبر الضرر الذي لحقهم من جراء الاعتقال .

وتعليقا على بعض المعتقلين السابقين الذين اختاروا ركوب قوارب الموتبعد خروجهم من السجن، أشار إلى أن الخوف الذي يعيشه سواء الذين مازالوا داخل المؤسسات السجنية أو المستفيدين من العفو الذين قضوا عقوبتهم، بعد انسداد الأفق وكذا المضايقات التي عاشوها فور خروجهم من السجون، ما دفعهم إلى التفكير في هجرة وطنهم مجبرين، إلا أنه دعاهم إلى التشبت بمبادئ الحراك المتجلية في مطالب عادلة ومشروعة.

وفي الحوار أسفله، كشف المرتضى إعمراشن عن مساره منذ الانطلاقة إلى غاية اليوم من أجل تحقيق هدفه في تأسيس مقاولته الخاصة بالتجارة، مشيرا إلى تملص بعض الجهات من مسؤولياتهم في دعمه كمعتقل سابق، مناشدا الجهات المسؤولة على تقبل ملفه الخاص بدعم مشروعه التجاري.

شاهدوا الحوار كاملا



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح