المصابون بكورونا في كرسيف يموتون تباعا بسبب الانقطاع المتكرر للأوكسجين ووزارة الصحة "خارج التغطية"


ناظورسيتي -متابعة

تسود حالة من الخوف بنفوس سكان إقليم كرسيف في ظل التفشي "المخيف" لفيروس كورونا المستجد في الفترة الراهنة، وسط انعدام التجهيزات والمعدّات الطبية وغياب الرعاية اللازمة لمواجهة الفيروس والتغلب عليه. ورغم المحاولات العديدة، من خلال تدخلات وتصريحات لبرلمانيين وعدة مقالات صحافية، لتنبيه لتنبيه الوزير الوصي على القطاع إلى النقص الحادّ في الإقليم في ما يتعلق بالتجهيزات الطبية وضعف البنية التحتية للمستشفى والنقص "المهول" في الموارد البشرية، فإن المعني بالأمر الطالب يبدو "خارج التغطية".

وحتى بعد تدشين مركز مؤقت لاستقبال المصابين بالفيروس التاجي في المنطقة داخل المستشفى الإقليمي وانطلاق العمل فيه، فإن الوضع ازداد سوءا، بحسب إفادات سكان من المنطقة، إذ قالوا إن الكثيرين يفارقون الحياة داخل المركز الصحي بسبب الانقطاع المتكرر للأوكسيجين، في الوقت الذي يواصل الوزير أيت الطالب لامبالاته واستخفافه بأرواح المصابين، ما يطرح عدة تساؤلات بهذا الشأن.



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-2034286937928332"
data-ad-slot="1086926944"
data-ad-format="auto"
data-full-width-responsive="true">


وتتواصل معاناة سكان الإقليم وسط توايد مخاوفهم من أن يصابوا لا قدّر الله بالجائحة ولا يجدون العناية والاهتمام اللازم في ظل انعدام وسائل التطبيب وظروفه المواتية، في الوقت الذي ترتفع الأصوات كل يوم أعلى فأعلى لمساءلة هذا الوضع الشاذّ، فيما يواصل الوزير الوصي على القطاع الصحي "صمّ أذنيه" عن شكاوى واحتجاجات سكان الإقليم بهذا الخصوص.

يأتي ذلك في الوقت الذي صارت الجهة الشرقية عموما تسجّل أرقاما "مخيفة" في ما يتعلق بالإصابات الجديدة بالفيروس، وكذا بضحاياه. وفي خضم ذلك، تتواصل حالة من التوجس الممزوجة بـ"الرعب" الذي أضحت تعكسه أحاديث سكان الإقليم حول تفسير ارتفاع حالات الوفاة. ويُرجع كثيرون تفاقم حالات الوفاة في صفوف كبار السن على الخصوص إلى غياب الظروف المواتية للاستشفاء من الفيريوس الذي أصبح "كابوسا" يقض مضاجعهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح