المرتضى إعمراشن يلتمس العفو عن أمين العبدوني ويطالب المسؤولين بالرأفة وتجاوز الهفوات


ناظورسيتي

ناشد المرتضى إعمراشن، المعتقل السابق على خلفية حراك الريف، الأجهزة الأمنية والقضائية بإقليم الحسيمة وعلى المستوى المركزي، إعمال القانون بشكل سليم، في قضية الشاب أمين العبدوني الذي ظهر في الأيام الأخيرة على بث مباشر يحتج ضد أحد الأشخاص، بحيث عمد إلى تخريب ممتلكات الغير في لحظة غضب وهستيرية شديدة، قبل أن يسلم نفسه إلى الأمن.

وحسب المرتضى، في حوار له مع ناظورسيتي، أشار إلى شباب الحسيمة مستعدين لأداء تعويضات عن الخسائر التي ألحقها الشاب بملك الغير، مبرزا أنه حان الأوان للقطيعة مع المقاربة الأمنية وعلى الدولة أن تعمل بالرأفة والعفو وتجاوز الهفوات مع المواطنين، مشيرا إلى معاناة الشاب أمين العبدوني مع المساطر الإدارية والقانونية لإنشاء مشروع تمت عرقلته من طرف شخص معين.


وأضاف إعمراشن، قائلا "أناشد المسؤولين بمدينة الحسيمة التجاوز عن بعض هفوات المواطنين، لأن هذا الشاب عانى كثيرا والكل يعلم بمعاناته، ونحن مستعدون للتدخل في الموضوع والجلوس مع الشاب وعائلته لتجاوز المشكل بشكل يخدم جميع الأطراف".

وكانت عناصر أمنية أوقفت المعني منذ حوالي أسبوع، بعد دخوله في حالة هستيرية نتج عنها تكسير بابي فندق لمسؤول ببلدية الحسيمة، اتهمه الشاب في العديد من خرجاته المباشرة بأنه هو من عرقل مشروعا كان يعتزم إقامته قرب ملعب ميمون العرصي بالحسيمة، وعدم التأشير عليه، إضافة إلى تعرضه للضرب من قبل الأخير داخل سيارته بمنطقة كالابونيطا أثناء تصويره مباشرا نقله عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” للكشف عن عملية استئناف الأشغال ببناية من أربعة طوابق شيدها المعني بالأمر بشكل غير قانوني فوق جرف قريب من شاطئ “كلابونيطا”، ما عجل بالسلطات المحلية بإيقافها.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح