المداخلة الكاملة لمضيان: إلا نمنعوا زراعة الكيف يجب منع الكرموس والشعير اللي كا يتصنع منو الشراب


ناظور سيتي ـ متابعة

دافع البرلمان الاستقلالي نور الدين مضيان بقوة عن استعمال الكيف بالمغرب، مفندا كل ما يقال عن خطر تحول المملكة إلى مرتع للمدمنين الذين سيشكلون خطرا على سلامة وأمن المجتمع.

وتساءل حول عدد من الدول التي ترخص لاستعماله، هل هي لا تخشى على صحة مواطنيها من الأضرار؟ وأشار أيضا إلى أن منظمة الصحة العالمية قد صنفت المخدرات حسب مخاطرها.

مضيان أكد في كلمته أن متعاطي “العشبة” مسالمون بطبعهم، فهم عادة ما ينامون بعد استعمالها، عكس مدمني الخمر أو باقي المخدرات الصلبة.

واستغرب مضيان من التناقض الذي يقع فيه البعض، وذلك بالتغاضي عن استعمال العنب و”الكرموس” والشعير في صنع الخمر و”الماحيا”، والتركيز فقط على إمكانية تحويل القنب الهندي إلى حشيش.



وبخصوص خطر “الكيف” على الصحة، قال مضيان أنه يعرف شخصيا عجوزا جاوز 90 من العمر ولم يحدث له أي مكروه رغم مداومته على تعاطي “السبسي” لعقود.

وقال أيضا بأن الحسيمة فقدت عدد من السياح منذ إصدار الظهير 74، واتجهوا إلى لبنان والدنمارك وهولندا، وعدد من الدول الأخرى.

ويشار إلى أنه بعد جدل وتأجيل لمرتين، صادقت الحكومة المغربية أول أمس الخميس على مشروع قانون رقم 13.21 ( رقم 13 للعام 2021) المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي المعروف لدى المغاربة بـ "الكيف"، وتثير خطوة السلطات المغربية الكثير من النقاش بين مؤيد ومعارض للاعتراف القانوني بهذا النشاط الزراعي الذي ارتبط لعقود طويلة بتجارة المخدرات.

وجاء في بيان للمجلس الحكومي أن مشروع القانون يروم "إخضاع كافة الأنشطة المتعلقة بزراعة وإنتاج وتصنيع ونقل وتسويق وتصدير واستيراد القنب الهندي ومنتجاته إلى نظام الترخيص".

ويُخرج مشروع القانون النبتة المثيرة للجدل التي عمرت بالمغرب لأكثر من قرن من الدوائر غير المنظمة والمستغلة من طرف أباطرة الحشيش، ويُدخل الزراعة في نطاق الشرعية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح