المختبرات الخاصة ترفض تخفيض تعرفة اختبار الـ"PCR" لكشف الإصابة بكورونا


ناظورسيتي -متابعة

تباشر الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، التي كانت قد أعلنت إقرار التعويض والتكفل بعلاج المصابين بفيروس كورونا، دراسة ومراجعة أسعار اختبار الـ"PCR" الخاص بكشف الإصابة بـ"كوفيد -19".

وتُكبّ الوكالة الوطنية في الوقت الراهن على وضع تعرفة لتعويض تكاليف هذا الاختبار من قبَل نظام التأمين الإجباري عن المرض.

وفي الوقت الذي حُدّد مبلغ 500 درهم في المستشفيات الجامعية والمختبرات العمومية وما بين 650 و700 درهم في القطاع الخاص، اقترحت الوكالة سعرا أقل من 400 درهم في القطاع العام و450 درهما في المختبرات الخاصة.

وفي ما يتعلق بالنقابة الجهوية للبيولوجيين الطبيين لجهة الدار البيضاء-سطات، حيث توجد أغلب المختبرات الخاصة التي تُجري اختبار الـ"PCR" في المغرب فإن مصير هذا المشروع هو الفشل.

وتحتضن جهة الدار البيضاء سطات وحدها ما يناهز 23 مختبرا مختصة في إجراء هذه الاختبارات.

وصرّح سعيد الحفيان، رئيس النقابة الجهوية للبيولوجيين الطبيين لجهة الدار البيضاء -سطات، بأن كل المواد التي تُستخدم في اختبار الـ"PCR"، سواء تعلّق الأمر بكواشفَ أو بمواد استهلاكية أو معدّات، يتم استيرادها.


وتابع الحفيان أنه في ظل الأزمة الوبائية المرتبطة بتفشي الجائحة والإقبال الكبير على إجراء هذا الاختبار، ارتفعت أسعار إجرائه، لا سيما في المختبرات الخاصة.

يشار إلى أنه في ظل انتشار فيروس كورونا المتسجد حول العالم وفي المغرب، زاد الإقبال على إجراء اختبار الكشف عن فيروس كوفيد -19.

ويلجأ المواطنون إلى إجراء هذا الاختبار حين يشعرون بمجموعة من الأعراض، كالحمى وضيق التنفس والسعال أو فقدان حاسّتي الذوق والشمّ.

ويُجرى اختبار الـ"PCR" لكشف البيولوجيا الجزيئية من خلال أخذ عيّنات تنفسية للبحث فيها عن وجود آثار لفيروس كورونا المستجدّ.

وتسمح العينة المأخوذة بالحصول على حمولة فيروسية، وبالتالي يتم تحديد ما إن كانت محمّلة بالفيروسات أم لا.

ويتكون جينوم "سارس كوف2" من الـ"ARN"، وهو حمض نووي قريب من الحمض النووي الوراثي أو الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA).

ويتيح اختبار الـ "RT-PCR" كشف هذا الجينوم في عينات المرضى. وتتم إضافة شظايا الحمض النووي المكمّلة لسلسلة معينة معروفة من حمض الفيروس إلى الاختبار، إضافة إلى إنزيم يسمى "Reverse Transcriptase".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح