المحكمة تتخذ قرارا جديدا في قضية محاكمة قتلة الطفل عدنان بوشوف


المحكمة تتخذ قرارا جديدا في قضية محاكمة قتلة الطفل عدنان بوشوف
ناظورستي: متابعة

قررت غرفة الجنايات التابعة لمحكمة الاستئناف بمدينة طنجة، تأجيل محاكمة قتلة الطفل عدنان بوشوف، إلى غاية منتصف الشهر الجاري، للمرة الثانية على التوالي، بعدما أرجأت سابقا النظر في الملف من أجل تمكين المتهمين من حقهم في إعداد الدفاع.

وجاء قرار هيئة المحكمة بتأجيل جلسة اليوم إلى غاية 15 دجنبر، بسبب إصرار أسرة الطفل عدنان على محاكمة المتابعين في قضية ابنهم حضوريا، الطلب الذي تفاعلت معه الهيئة لترجئ النظر في الملف إلى وقت لاحق.

وقرر قاضي التحقيق، متابعة المتهم الرئيسي في الجريمة، بالإضافة إلى 3 أشخاص آخرين، بتهم جنائية ثقيلة، تصل عقوبتها إلى الإعدام، وهو الصك الذي ستنظر فيه غرفة الجنايات الابتدائية خلال جلستها القادمة ليوم 17 من الشهر الجاري.

ويتابع المتهمون الأربعة، بارتكاب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتي سبقها جناية التغرير بقاصر يقل سنه عن 12 سنة واستدراجه واحتجازه وهتك عرضه بالعنف والاحتجاز المقرون بفدية.


كما تضمن صك الاتهام، جرائم أخرى وجهت إلى المتهمين، وهي التمثل بجثة وإخفائها وتلويثها ودفنها خفية، وعدم التبليغ عن وقوع جناية رغم علمه بذلك بالنسبة لأحد المتابعين في الملف.

وكانت المصالح الأمنية، قد عثرت قبل أزيد من شهر على جثة الطفل عدنان بوشوف مدفونة في حديقة عمومية وسط طنجة، لتتمكن بعده مباشرة من توقيف الجاني الذي اعترف بالمنسوب إليه في تصريحاته التلقائية للضابطة القضائية.

وخلف حادث العثور على جثة المقتول ردود فعل متباينة وغضبا لدى ساكنة طنجة إضافة إلى مواطنين في مناطق أخرى أطلقوا حملة تضامنية لمواساة عائلة الطفل عدنان، ناه.

وجر المتهم الرئيسي، ثلاث أشخاص معه في القضية، من بينهم أصدقاء له كان يقطنون معه في نفس الشقة التي ارتكب فيها جريمته ولم يبلغوا عنه لدى المصالح الأمنية لإيقافه.

جدير بالذكر، أن قضية "عدنان" خلف صدى واسعا داخل المغرب وخارجه، ودفعت بالعديد من المغاربة إلى تنظيم وقفات احتجاجية يطالبون فيها بإعدام القاتل ليكون عبرة لكل من سولت له نفسه المساس بالطفولة.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح