المحكمة العليا بإسبانيا تتواطأ مع جرائم الانفصالي إبراهيم غالي


ناظورسيتي: متابعة

صدمت المحكمة الاسبانية العليا الرأي العام الدولي، بعدما رفضت اليوم الثلاثاء، سحبجواز سفر ابراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو أو اتخاذ إجراءات احترازية في حقه خشية فراره من إسبانيا، بعد تعافيه من فيروس كورونا المستجد. وقد اعتبرت العديد من المصادر ذلك بتواطئ واضح من طرف العدالة الاسبانية مع الاجرام.

ووفقا لمصادر اسبانية، فقد قرر القاضي منح ابراهيم غالي حرية التحرك والتنقل دون معرفة إن كان يشمل ذلك "حرية السفر ومغادرة البلاد".

واعتبرت المحكمة أن المذكور لا مخاوف من فراره، حيث اكتفت بأخذ رقم هاتفه وعنوان تواجده من أجل التواصل معه بشأن التهم الموجهة إلية والمتعلقة بانتهاك حقوق الانسان وارتكاب جرائم بينها التعذيب واغتصاب مواطنين ببينم. كما رفض القاضي المكلف بالقضية طلبات بتوقيف وسجن غالي بعد بناء على شكايات تقدمت بها جمعيات وضحايا والمتهم.

وأكدت مريانا دلماس، عن دفاع الضحايا، وجود “مؤشرات ووقائع دالة” على تورط الزعيم الانفصالي، وطالبت بحسبه احتياطيا ومنعه من مغادرة إسبانيا إلى حين انتهاء التحقيق معه.

من جهة ثانية، نفى ابراهيم غالي صباح اليوم الثلاثاء، جميع الاتهامات الاتهامات إليه وقال إنها سياسية من أجل الإساءة لنضال الشعب الصحراوي، حسب ما نقل عنه محاميه، وهو كلام مناقض لحقيقة الأمر لأن الشكايات سجلت ضده قبل تزعمه للجبهة الانفصالية.


وقال ماركوس أولي، محامي زعيم جبهة البوليساريو، في تصريحات لوسائل إعلام بعد انتهاء التحقيق، إن غالي نفى أمام قاضي المحكمة الوطنية أنه “ارتكب انتهاكات لحقوق الإنسان ضد سكان الصحراء”، مضيفا أن الزعيم الانفصالي “لم يكن لديه أي نوع من المسؤولية” في الاتهامات التي وجهها إليه الضحايا.

وهناك شكاية ثانية تلاحق إبراهيم غالي تعود إلى سنة 2017 رفعتها “الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان” بتهمة ارتكاب “مجازر إبادة” و”اغتيال” و”إرهاب” و”تعذيب” و”إخفاء” في مخيمات تندوف.

جدير بالذكر أنه تم استنطاق غالي من المستشفى الذي يرقد فيه باستعمال تقنية الفيديو، وذلك بعد شكاية رفعها ضده فاضل بريكة، المنشق عن جبهة البوليساريو الحاصل على الجنسية الإسبانية عام 2020، تتهمه بـ”الاعتقال غير القانوني والتعذيب وجرائم ضد الإنسانية” و”تعذيبه” في مخيمات الذل والعار بتندوف.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح