ناظورسيتي: محمد العبوسي
في سياق الاحتفاء بذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتنزيلا لمضامين خطة تسديد التبليغ الرامية إلى ترسيخ قيم الدين وتعزيز الأمن الروحي للمواطنين، وتزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش المجيد، وضمن برنامج استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، يوم الأربعاء 08 يوليوز 2026، زيارة تضامنية للمركز الاجتماعي للأشخاص المسنين، في إطار أنشطة لجنة المرأة وقضايا الأسرة الرامية إلى ترسيخ قيم التكافل والتراحم وصلة الرحم في المجتمع.
وقد شارك في هذه المبادرة الإنسانية عضوات المجلس العلمي المحلي، والواعظات، وعدد من نساء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث شكلت هذه الزيارة مناسبة للتواصل مع نزيلات المركز وإدخال السرور عليهن، تجسيدا لقيم البر والإحسان التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف.
وشهدت الزيارة توزيع مجموعة من المواد الغذائية والملابس على المستفيدات من المركز، مساهمة في التخفيف من احتياجاتهن، وتعزيزا لثقافة التضامن الاجتماعي والتآزر بين أفراد المجتمع.
كما تخللت هذا اللقاء فقرات ترفيهية ووصلات من الأمداح النبوية الشريفة، أضفت أجواء من البهجة والسكينة، ولاقت استحسانا كبيرا من المستفيدات، اللاتي عبرن عن سعادتهن بهذه الالتفاتة الإنسانية النبيلة، وما حملته من مشاعر المحبة والوفاء.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، من خلال لجنة المرأة وقضايا الأسرة، في خدمة العمل الاجتماعي والتربوي، وتعزيز قيم التضامن والتكافل، وترسيخ مبادئ الرحمة والإحسان التي جاء بها الإسلام، انسجاما مع التوجيهات السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في العناية بالفئات الاجتماعية الهشة، ونشر ثقافة التضامن والتآزر داخل المجتمع المغربي.
في سياق الاحتفاء بذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتنزيلا لمضامين خطة تسديد التبليغ الرامية إلى ترسيخ قيم الدين وتعزيز الأمن الروحي للمواطنين، وتزامنا مع احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش المجيد، وضمن برنامج استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، يوم الأربعاء 08 يوليوز 2026، زيارة تضامنية للمركز الاجتماعي للأشخاص المسنين، في إطار أنشطة لجنة المرأة وقضايا الأسرة الرامية إلى ترسيخ قيم التكافل والتراحم وصلة الرحم في المجتمع.
وقد شارك في هذه المبادرة الإنسانية عضوات المجلس العلمي المحلي، والواعظات، وعدد من نساء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث شكلت هذه الزيارة مناسبة للتواصل مع نزيلات المركز وإدخال السرور عليهن، تجسيدا لقيم البر والإحسان التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف.
وشهدت الزيارة توزيع مجموعة من المواد الغذائية والملابس على المستفيدات من المركز، مساهمة في التخفيف من احتياجاتهن، وتعزيزا لثقافة التضامن الاجتماعي والتآزر بين أفراد المجتمع.
كما تخللت هذا اللقاء فقرات ترفيهية ووصلات من الأمداح النبوية الشريفة، أضفت أجواء من البهجة والسكينة، ولاقت استحسانا كبيرا من المستفيدات، اللاتي عبرن عن سعادتهن بهذه الالتفاتة الإنسانية النبيلة، وما حملته من مشاعر المحبة والوفاء.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، من خلال لجنة المرأة وقضايا الأسرة، في خدمة العمل الاجتماعي والتربوي، وتعزيز قيم التضامن والتكافل، وترسيخ مبادئ الرحمة والإحسان التي جاء بها الإسلام، انسجاما مع التوجيهات السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في العناية بالفئات الاجتماعية الهشة، ونشر ثقافة التضامن والتآزر داخل المجتمع المغربي.

المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور ينظم زيارة تضامنية للمركز الاجتماعي للأشخاص المسنين













