المجلس الإقليمي لحزب الإستقلال يندد بإغلاق سوق أزغنغان ويدعو لوضع إستراتيجية وطنية لتنمية إقليم الناظور


ناظورسيتي

انعقدت الدورة العادية للمجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بإقليم الناظور يوم الأحد الماضي عن بعد، برئاسة عمر احجيرة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق جهة الشرق، وبحضور مفتش الحزب عن الإقليم عصام السوداني و ميمون البركراكي نائب الكاتب الإقليمي وأعضاء المجلس الوطني وكتاب الفروع ومسؤولي المنظمات الموازية.

وافتتح أشغال المجلس الإقليمي مفتش الحزب بالحديث عن الواقع التنظيمي للحزب بالإقليم، وتداعيات جائحة كورونا على العمل السياسي، والمبادرات التي قام بها الحزب في هذا الشأن، داعيا إلى من المزيد التعبئة والالتفاف حول القيادة الحزبية، ثم قدم نائب الكاتب الإقليمي تقريرا مفصلا عن الوضعية التنظيمية للحزب ومختلف جوانب عمل الحزب في هذه الفترة، كما تقدم المصطفى قريشي بتقرير مفصل عن الوضعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، وبعد ذلك تقدم منسق الجهة بالعرض السياسي التوجيهي الشامل والمستفيض، قبل أن يتم فتح المجال لعموم مناضلي الحزب بالإقليم الحاضرين لمناقشة مختلف القضايا التنظيمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني والإقليمي.


وبعد الاستماع إلى جميع المداخلات والتجاوب معها، صادق أعضاء المجلس بالإجماع على البيان الختامي والذي أعلن من خلاله المجلس عن تثمينه وإشادته بمختلف المبادرات الملكية الشجاعة، والتدابير الاحترازية الأمنية والصحية والاقتصادية المتخذة، وخاصة إنشاء صندوق تدبير جائحة كورونا للحد من تداعيات الجائحة و بتضحيات الأطر الصحية والأمنية والساهرين على دوام خدمات المرافق العمومية في ظل الجائحة، واعتزازه بمجهودات الأطر التربوية التعليمية لضمان استمرارية العملية التعليمية .

وعبر المجلس في بيانه الختامي عن تقديره لانخراط الساكنة بمسؤولية وحس وطني عالي، في حملات التضامن والتكافل الاجتماعي، كما نوه بالحركية التنظيمية والإشعاعية القوية والمكثفة لمختلف تنظيميات ومؤسسات الحزب وطنيا وإقليميا في ظل حالة الطوارئ الصحية، وأشاد بالحس الوطني العالي لقيادة ومناضلي الحزب في إنجاح التدابير الوطنية المتخذة للحد من تداعيات فيروس كورونا.

وأكد المجلس في بيانه الختامي مساندته لمختلف الخطوات التي تتخذها قيادة الحزب وطنيا ودوليا، ويدعم كل قرارات الدكتور نزار البركة واللجنة التنفيذية للحزب فيما يخص مقترحات الخروج من الأزمة وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية .

و ندد المجلس في بين ذاته إغلاق السوق الأسبوعي بأزغنغان دون أي سند قانوني، وطالب بإعادة فتحه بشكل مستعجل، محملا المجلس الجماعي والسلطات المحلية مسؤولية تشريد آلاف الأسر مما قد يتسبب بكارثة اجتماعية بالمدينة.

ودعا المجلس الحكومة إلى وضع استراتيجية وطنية لتنمية إقليم الناظور، من خلال الرفع من الاستثمارات العمومية، والإسراع بحل مشكل العقار، وبرمجة مشاريع كبرى لتقوية البنية التحتية بالإقليم تحقيقا للعدالة المجالية وخلقا لفرص العمل، وتفعيل دور اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، والتوزيع العادل للاستثمارات الجهوية .

وشدد البيان الختامي على ضرورة التعجيل ببناء المستشفى الانكولوجي لعلاج السرطان، ودعم المستشفى الإقليمي بالأطر الطبية المتخصصة، وتأهيل المراكز الصحية وتوفير المستلزمات الطبية الضرورية لها ودعم الفلاحين والقطاع الفلاحي بالإقليم من خلال تقديم إعانات ومساعدات مالية وعينية، وتوفير الوسائل اللوجيستيكية، ووقف نزيف التمدد العمراني بسبب جشع بعض مسيري الجماعات الترابية.

وطالب المجلس الإقليمي لحزب الإستقلال من خلال بيانه الختامي بإيقاف الفوضى التي يعيشها قطاع الصيد البحري واتخاذ مبادرات لتأهيل الصيادين وتزويدهم بمختلف المعدات الأساسية وتهيئة وتجهيز موانئ الصيد التقليدي والعمل وبشكل مستعجل على إعادة المغاربة العالقين بمليلية والحد من معاناتهم و دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة للحفاظ على مناصب الشغل بها، مع ضرورة توفير بدائل لممتهني التهريب المعيشي، ودعم أصحاب المهن الحرة والحرفيين، والمتضررين بالقطاع غير المهيكل وقطاع السياحة .

وجدد المجلس الإقليمي للحزب دعوته إلى إعادة تشغيل واستغلال مناجم إيكسان، وتقوية الطاقة الإنتاجية لمعمل صوناصيد وسوكرافور، وتأهيل المنطقة الصناعية بسلوان وتحسين جاذبيتها للاستثمار ودعم البنيات التحتية التعليمية وتوسيع العرض المدرسي، وتوفير النقل المدرسي، وخدمات الإطعام، ودعم قطاع التكوين المهني، والإسراع في تشيد مراكز التكنولوجيا التطبيقية المبرمجة، بتخصصات جديدة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل بالإقليم والجهة وتقوية البنية التحتية والموارد المالية والبشرية بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور والرفع من الطاقة الاستعابية للحي الجامعي وتوفير النقل الجامعي، وتعميم المنحة على جميع الأسلاك، وتحويل الكلية لقطب جامعي مستقل.

واختتم المجلس الإقليمي أشغاله بتجديد الالتزام بالنضال في سبيل تحقيق عدالة اجتماعية حقيقية لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، والتأكيد على ضرورة مواصلة النضال لتعزيز إشعاع الحزب وتأدية رسالته الوطنية ومواصلة إغناء المشهد السياسي والحزبي المغربي.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح