المجتمع المدني بالبركانيين يجبر مديرة مؤسسة تعليمية على احترام اللغة الامازيغية


ناظورسيتي: متابعة

علمت "ناظورسيتي"، من مصدر موثوق، أن مديرة مجموعة مدارس البركانيين، تراجعت عن خطوتها المستفزة المتمثلة في محو جداريات مكتوبة باللغة الامازيغية على سور فرعية الفدان الطويل "إيار أزيرار" انجزت في إطار مشروع تأهيل المؤسسة والقضاء على البناء المفكك أشرفت عليه جمعية مدنية بشراكة مع مديرية وزارة التربية الوطنية بإقليم الناظور.

و استدراكا منها قامت مسؤولة المؤسسة، بإعادة كتابة اسم المؤسسة باللغة الامازيغية "تيفيناغ" بعد تداول فعلها إعلاميا وأصدرت بشأنه فعاليات المجتمع المدني بالبركانيين بيانا ناريا تحمل فيه المسؤولية لمديرية وزارة التربية الوطنية والجهات المسؤولة على قطاع التعليم بالإقليم.

واكد فاعلون جمعويون بالجماعة ’’تفاجأهم بخطوة غريبة واستفزازية أقدمت عليها مديرة مجموعة مدارس البركانيين، بمسح رسومات مزينة بكتابة تيفنياغ، بعد أيام قليلة من صدور القانون التنظيمي للامازيغية في الجريدة الرسمية، في تحد سافر لما راكمته الامازيغية، وضرب عرض الحائط لمضامين دستور 2011 الذي ينص على رسمية هذه اللغة‘‘.

وقال مصدرو البيان، إن هذا السلوك ينم عن عدم استيعاب بعض المسؤولين للتنوع اللغوي بالمغرب بالرغم من الاعتراف الدستوري وصدور قوانين ومذكرات وزارية تدعو الإدارة إلى بذل العناية الكافية للحفاظ على المكون الأمازيغية باعتباره جزء لا يتجزأ من الهوية المغربية.

وندد البيان ’’بالعمل الاستفزازي الي ينم عن حقد تجاه كل ما هو أمازيغي"، داعيا "الجهات المعنية بالتدخل لإجبار مثل هؤلاء المسؤولين على احترام الثابت الامازيغي".

من جهة ثانية، طالبت الجمعيات الأمازيغية بالبركانيين، ببناء حجرات دراسية دراسة بدل الأقسام المهترئة وربطها بسور لحماية التلاميذ من خطر الكلاب الضالة، مع التشديد على ضرورة توفير أساتذة متخصصين في الامازيغية لتدريسها لأبناء الجماعة.

إلى ذلك عبرت الجمعيات المذكورة (ايار ازيرار للثقافة والتنمية، اثماضت، شباب ثخوباي)، عن استعدادها للتصدي لفضح مثل هذه الممارسات "العنصرية"، والسلوكات الاستفزازية في حالة تكرارها أو استمرارها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح