الكوميدي باسو "غاضب" من عدم اهتمام الصحافة بقضية مقتل الطفلة "نعيمة" التي عُثر عليها في غدير


ناظورسيتي -متابعة

أثارت الطريقة التي تعاملت بها الصحافة المغربية مع قضية "اختفاء" ومقتل الطفلة "نعيمة"، التي عُثر، أمس السبت، على جثتها، غضب الكوميدي محمد باسو، الذي استنكر، في تدوينة نشرها عبر خاصية الـ"ستوري" في حسابه الرسمي في موقع "إنستغرام"، "العنصرية" التي تعاملت بها المنابر الوطنية في تغطياتها لوفاتها. وكتب باسو أن "المشكل في قضية مقتل الطفلة نعيمة ليس في الاغتصاب فقط، بل المشكل مشكل عقلية وجغرافية ولون".

وقال باسو في الـ"ستوري" التي خصّصها لهذه الواقعة والتي حظيت بتفاعل واسع من قبل نشطاء الموقع المذكور ”المنابر الإعلامية جاتهم زاكورة بعيدة باش يمشيو يصوّرو لبلاصة فين تّقتلات نعيمة وكيفاش تقتلات وياخدو تصريح من الأسرة ديالها وآخر واحْد شاف نعيمة.. المشكل ماشي في اغتصاب فقط، المشكل هو مشكل عقلية ولون وجغرافية، وغادي نبقى نقولها حتى نْموت: المركزية قاتلة البلاد”.


يشار إلى أنه تم، مساء أمس السبت، العثور أخيرا على جثة الطفلة “نعيمة”، التي كانت قد اختفت في ظروف غامضة في زاكورة منذ أزيد من شهر. وأفادت مصادر محلية مطلعة بأن راعيَ غنم تمكّن من العثور على الطفلة المختفية جثةً متحللة في جبل قريب من منطقتها وتم بعد ذلك إشعار السلطات المختصة. وأضافت المصادر ذاتها أنه تم التعرف على هويتها من خلال ملابسها.

وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية في "أكدز" تنقلت إلى مكان العثور على جثمان الطفلة الهالكة، والذي تم تطويقه، في انتظار وصول الشرطة العلمية لكشف ملابسات قضية "اختفاء" ومقتل الطفلة “نعيمة” (تعاني من إعاقة جسدية وذهنية) منذ 17 غشت الماضي، في دوار “تفركالت” في جماعة “مزكيطة” التابعة لإقليم زاكورة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح