"الكسكس" في قائمة "يونسكو" للتراث الثقافي العالمي غير المادي


ناظورسيتي -متابعة

سجّلت منظمة "يونسكو"، أمس الأربعاء، طبق "الكسكس" ضمن قائمتها الخاصة بالتراث العالمي غير المادي، إثر تقديم ملف مشترك من أربع دول مغاربية بهذا الشأن.

وكان كل من المغرب والمغرب وتونس ومورتانيا قد تقدّمت، في حدث "نادر"، بملفّ مشترك بعنوان “الكسكس: المعارف والمهارات والطقوس” إلى منظمة "يونسكو".

وكان الملف المشترك في مارس 2019، وكانت تلك المرة الأولى التي "تتفق" فيها أربع دول من المغرب العربي في موضوع وتوحّد "جهودها" من أجله.

ويتألف طبق الكسكس أساسا من القمح أو الشعير وتُستعمل فيه اللحوم أو السمك والخضر أو الفواكه الجافة بحسب المناطق والدول التي تعدّه ضمن أكلاتها.

وقد أبدت الدول المغاربية الأربع، أمس الأربعاء “سعادتها” و”فخرها” بهذا الاعتراف الثقافي، خلال احتفال رسمي نقله موقع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" بمناسبةإدراج الطبق الشّعبي الأشهر في الدول المذكورة في قائمتها للتراث غير المادي العالمي.


ويُحضّر الكسكس في جميع المناسبات العائلية وتُستعمل في إعداده العديد من المكونات.

وبذلك تكون "لجنة التراث غير المادي" في منظمة "يونسكو" قد حسمت الجدل الدائر بين البلدان المغاربية حول هوية طبق “الكسكس”، هل هو مغربي أم جزائري أم حتى تونسي أم موريتاني.

وأعلنت "يونسكو" “الكسكس” طبقا "مغاربيا" بعد المصادقة، في اجتماع عن بعد، خلال الدورة الـ15 للجنة الحكومية الدولية للتراث غير المادي.

وقد تم الإدراج بحضور كل من سمير الظهر، السفير المندوب الدائم للمغرب لدى منظمة يونسكو، وعثمان الفردوس، وزير الثقافة والرياضة.

وجاء قرار تسجيل طبق “الكسكس” كثراث لامادي مغاربي ليحسم الجدل القائم منذ سنوات بين البلدان المغاربية حول "أرض" هذا الطبق المميز، الذي يعدّ واحدا من الأطباق الرئيسية، مع اختلافات طفيفة في مكوناته وطريقة تحضيره من بلد مغاربي إلى آخر.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح