NadorCity.Com
 






الكتاني يرد على "ماصايمينش" : تستحقون الإهانة والضرب على أيديكم والجهر بالإفطار غير مقبول


الكتاني يرد على "ماصايمينش" : تستحقون الإهانة والضرب على أيديكم والجهر بالإفطار غير مقبول
ناظورسيتي - متابعة

أكد الشيخ حسن الكتاني في رده على أصحاب ''ماصامينش'' الداعين للإفطار العلني برمضان، على أن هؤلاء مستخدمون من أشخاص يحاولون محاربة الإسلام في المغرب، وأيضا لاستفزاز المغاربة.

وأوضح الكتاني في فيديو نشر يومه السبت 5 ماي 2018، أن على هؤلاء الداعين للإفطار العلني خلال شهر رمضان المبارك، إغلاق الأبواب عليهم، حتى يتمكنوا من القيام بما يرغبون به ومن بينها أشياء تقوم بها الكائنات الحية التي لا عقل لها ، لكن خروجهم للشارع والجهر بالإفطار وهتك حرمة الشهر الفضيل هو أمر غير مقبول، مشيرا إلى أن القوانين المغربية التي يجب دعمها تجرم هذه التصرفات بصرامة حتى لا يتم استفزاز المسلمين.

وأكد الكتاني أن المغاربة يعظمون شهر رمضان بالصيام والقيام وتلاوة القرآن، عكس ''صحاب ماصيمينش'' الذين يستحقون الإهانة ويضرب علي أيديهم ولا ينبغي تكريمهم والإنصات لدعواتهم.




1.أرسلت من قبل Adam في 06/05/2018 15:38 من المحمول
يعفور يعتقد أنه في جزيرة المعز

2.أرسلت من قبل محند اشمرار في 06/05/2018 18:19 من المحمول
مهنة الفقيه ليست بمهنة في الحقيقة
الشعب هو الذي يمولهم وهم يعيشون عالة عليه مقابل انتاج الفتاوي الداعشية ضد التعايش السلمي بين ابناء الوطن الواحد فالوطن للجميع مهما كانت الميولات الفكرية لان لا احد يمتلك الحقيقة
وتعدد المذاهب والطواءف دليل كاف

3.أرسلت من قبل amaghrabi في 06/05/2018 18:28
بسم الله الرحمان الرحيم.طريقة الإفتاء قديمة اكل عليها الدهر وشرب ,وكأننا ما زلنا في عهد الدولة العباسية او الدولة الاموية.اليوم أيها الوهابي السلفي تغير العالم رأسا على عقب,فالايمان اصبح شيئ شخصي لا يهم الا صاحبه,فالمسلم حقا وصدقا وحده من يصلي ويصوم ويحج ,ومن ليس له قناعة فخو حر ان لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ويرضخ فقط للقوانين الجاري بها العمل في دولته وما عدا ذلك فهو حر.الدولة المغربية ما زالت تزجر كل من افظر جهرا امام الملا ويجب احترامه فعلا,ولكن صراحة يصعب على الدولة المغربية ان تزجراليوم المفطرين علانية نظرا للواقع الاجتماعي والثقافي والعولمي الذي تعيشه الدولة المغربية,فالمفطرون جهرا في رمضان اصبحوا يتحدون قوانين الدولة التي واقعيا لا تزجر الا القليل من المفطرين وتغض الطرف في اغلب الأحيان.اليوم حتى المملكة العربية السعودية التي كانت تتبنى المذهب الوهابي أصبحت تدخل العولمة بخظى فاجات بها العالم الإسلامي برمته."من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"اية واضحة في القران الكريم يجب ان تفسر في زماننا الذي نعيش فيه.وخلاصة الكلام في تعليقي انه على الصائم ان لا يصوم ويراقب الاخرين هل صاموا ام لم يصوموا ,وان لا يفطروا امام عينيه لانهم يستفزونه,وكأنه يقول ياعباد الله انني صائم ولا اريد أحدا من البشر ان يذكرني بالاكل لانني جائع.ماهذا التفكير البئيس الذي مر زمانه واكل الدهر عليه وشرب.اخي الصائم ان كنت لاتصبر على الجوع حينما ترى الغير الصائم يفطر امامك ,فافطر فان الله سبحانه وتعاى غني عن صومك وعبادتك بالجميل وكأنك تقول"شدني ولا نطيح".صم أيها الصائم لنفسك ولربك ولاتبالي بالمفطرين ان كنت مؤمنا حقا.اما تكون كاذئب المقطوع الذنب ويريد جميع الذئاب ان تكون مقطوعة الذنب,فهذا مستحيل في العالم الذي نعيش فيه اليوم.فالمسلمون في الغرب يصومون رغم انهم يمرون ويصادفون كل الناس تأكل وتشرب والمطاعم تطبخ والمقاهي مملوءة بالبشر ياكلون ويشربون,ولكن المسلم الصائم لا يبالي ولا يزعجه ذلك ولقد الف ذلك حتى اصبح معتادا لا يهمه ما يفعله الاخرون.واخيرا أقول لهذا الوهابي جدد في اسلوبك وعش واقعك وخاطب الناس مع احترام واقعهم,فان زمان القهر والتشدد قد مضى ,واصبح زمن الاقناع والاقتناع هو السائد احب من احب وكره من كره

4.أرسلت من قبل مغربي في 14/05/2018 13:37 من المحمول
ما رأي الفقيه مما أورده الفقيه الريسوني من أن الفصل 222 الذي يجرم الإفطار في رمضان ليس من الدين ؟

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

شاهدوا الحلقة 17 من المسلسل الدرامي "خيوط رفيعة" الناطق بالريفية

شاهدوا حلقة جديدة من برنامج "كاميرا كاشي" بالريفية

الناظور.. سقوط مروج للمخدرات مبحوث عنه وطنيا في يد عناصر الدرك الملكي بقرية أركمان

شاهدوا الحلقة 17 من السلسلة الهزلية الريفية "ثواث خ ثواث" للكوميديين علاء بنحدو وبوزيان

جمارك بني انصادر تداهم مستودعا للسلع المهربة وتحجز 3 طن من الجبن المنتهي الصلاحية وتعتقل شخصين

الشيخ نجيب الزروالي.. حكم استعمال حبوب منع الحمل في رمضان

الثقافة والتنمية موضوع لقاء يؤطره الدكتور مومن شيكار