القنصلية المغربية في برشلونة تغلق أبوابها مؤقتا بعد إصابة أحد موظفيها بكورونا


ناظورسيتي -متابعة

بادرت القنصلية العامة المغربية في برشلونة إلى إغلاق أبوابها والتوقف عن استقبال مرتفقيها وطالبي خدماتها الإدارية مؤقتا، بعدما سُجّلت حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في صفوف أحد موظفيها. وأفاد مصدر مطلع بأن الموظف المصاب يعمل في مكتب يفد إليه عشرات المواطنين يوميا لقضاء أغراضهم الإدارية. وتابع أن جميع موظفي القنصلية أُخضعوا لاختبارات كشف الفيروس وتم إلزامهم بالحجر الصحي ريثما تظهر نتائج التحاليل.

وتعدّ القنصلية العامة في برشلونة أكبر مصلحة إدارية مغربية في الأراضي الإسبانية ويقصدها الآلاف من أفراد الجالية المغربية المقيمين في عاصمة إقليم كاتالونيا والبلدات المجاورة لها، للاستفادة من خدماتها في كل ما يتعلق بشؤون الهجرة والوثائق المتعلقة بالإقامة وتجديدها وغير ذلك من الأغراض الإدارية، ويشتغل في مكاتبها العشرات من الموظفين والمسؤولين.


وكانت القنصلية قد خلقت، فور صدور تعليمات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج الرامية إلى "رعاية مصالح وشؤون المواطنين المغاربة العالقين بالخارج، "خلية أزمة" للتواصل مع المواطنين عبر الهاتف ومنصات التواصل الاجتماعي. لكنْ بعد الرفع التدريجي لقيود الحجر الصحي عادت لفتح أبوابها في وجه المرتفقين لقضاء أغراضهم الإدارية المختلفة مباشرة في مكاتبها.

ويعيش في هذا الإقليم، الذي يقع في أقصى شمال شرق شبه الجزيرة الإيبيرية، العديد من أفراد الجالية المغربية. وتتنازع على الإقليم مملكة إسبانيا، التي تعدّه منطقة ذات حكم ذاتي داخل حدودها، من جهة، وحكومة كاتالونيا التي تراها "جمهورية مستقلة" بعد إعلان استقلاله، في 27 أكتوبر 2017، عن إسبانيا من جانب واحد. وتنقسم كاتالونيا، وعاصمتها مدينة برشلونة، إلى أربع مقاطعات، هي برشلونة وغرناطة وطراغونة ولاردة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح