القضاء الإسباني يدين مهاجرا مغربيا بعد أن "هرب" شخص في سيارته عبر ميناء الناظور


القضاء الإسباني يدين مهاجرا مغربيا بعد أن "هرب" شخص في سيارته عبر ميناء الناظور
ناظورسيتي

كشفت وسائل إعلام، أن محكمة "ألميريا" بإسبانيا، أدانت مهاجرا مغربيا يبلغ من العمر 42 عاما، بالسجن لمدة سنتين سجنا، بعد توقيفه من قبل عناصر الحرس المدني في ميناء المدينة وهو يحاول تهريب شخص إلى الأراضي الإسبانية داخل سيارته.

وكشفت المصادر ذاتها، أن المتهم الأربعيني، اعترف أمام هيئة المحكمة بالمنسوب إليه، لتقرر إدانته بالسجن النافذ لمدة سنتين، وذلك بتهمة الإضرار بحقوق المواطنين الأجانب، مع جعل العقوبة في أربعة سنوات موقوفة التنفيذ.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن تفاصيل الواقعة تعود إلى تاريخ 9 يونيو من سنة 2019، عندما نزل الموقوف بسيارته في "الميريا" قادما من الناظور على متن عبارة تربيط بين مينائي المدينتين.

واكتشفت حينها عناصر الشرطة الوطنية الإسبانية، أن السيارة يوجد بها شخص في مكان أسفل المقعد الخلفي، بعد إجراء تعديلات على هيكل السيارة، ليتم اعتقاله وإحالته على المحاكمة.


ويذكر أنه في نفس الشهر من ذات السنة، اكتشف عناصر الشرطة أيضا بمدينة مليلية المحتلة، وجود ثلاثة مهاجرين مختبئين داخل لوحة قيادة إحدى السيارات وخلف مقاعدها، كانوا يريدون الوصول إلى إسبانيا خلسة.

وخلال تفتيش عناصر حرس الحدود الإسباني للسيارات عند معبر مليلية المحتلة مع مدينة بني انصار، بتاريخ 24 ماي من سنة 2019 اكتشفوا ثلاثة مهاجرين أفارقة، (شابان بين 20 و 21 سنة وفتاة تبلغ من العمر 15 سنة) مختبئين تحت لوحة القيادة وخلف مقاعد الركاب في إحدى السيارات.

وأوضح حرس الحدود آنذاك في بيان أنه "تم إسعاف اثنين من المهاجرين على وجه السرعة لأنهما أصيبا بأعراض اختناق ودوار وآلام شديدة في المفاصل بسبب ظروف السفر الرهيبة التي عاشوها"، فيما تم إيقاف ثلاثة سائقين تتراوح أعمارهم بين 19 و 31 سنة يشتبه أنهم يتاجرون بالبشر.

واكتشف حرس الحدود الإسباني، كذلك في نفس اليوم، وفي نفس نقطة التفتيش، مهاجرا عشرينيا مختبئا داخل هيكل شاحنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح