القصة الكاملة لسرقة ساعات فاخرة من إقامة ملكية وبيعها بأثمنة زهيدة


القصة الكاملة لسرقة ساعات فاخرة من إقامة ملكية وبيعها بأثمنة زهيدة
ناظورسيتي - متابعة


سرقة وخيانة أمانة وتكوين عصابة إجرامية تهم من ضمن أخرى وجهت ل”سكينة”، والتي دأبت على سرقة ساعات من النوع الفاخر والباهظ الثمن، من إقامة ملكية منذ 2013، وهو أمر بدت آثاره واضحة على “سكينة” والتي تملك سيارتين ومنزل بالدار البيضاء ومبالغ مالية بحسابها البنكي رغم أنها “منظفة” فقط.

حصيلة السرقات كانت 36 ساعة ثمينة، و المعنية وبحكم عملها بالإقامة المذكورة، كان مُخوَّلا لها الدخول والخروج من الإقامة، ما شجعها على سرقة الساعات الذهبية لسنوات من أجل “تحسين وضعيتها المادية” حسب تصريحاتها.

أولى المسروقات كانت عبارة عن ساعتين اثنتين باعتهما “سكينة” بـخمسين ألف درهم، لأحد معارفها الذي يملك محلا تجاريا بسلا الجديدة، حيث تم الاحتفاظ بالأحجار الكريمة، ورمي الباقي في قنوات الصرف الصحي لطمس الجريمة.

الظنينة توقفت عن السرقة سنة 2013، إلا أنها أعادت الكرة من جديد أواخر سنة 2016 بعد تعرفها على زميلها ”سيف الدين” الذي يعمل بدوره مستخدما بالإقامة ذاتها مكلفا بأجهزة التبريد والتسخين، ليربطا معا علاقة غرامية تطورت بسرعة بحكم (البلْية)، فالمعنيان يتناولان كل أنواع المخدرات “الكوكايين، القرقوبي، والشيرا…”، لتخبره “سكينة” رفيقها بقصة سرقة الساعات على أن يتكلف هو بالبحث عن تجار ذهب لتصريفها حسب ما تصريحاتها خلال كل مراحل البحث، وخلال جلسات المحكمة، في حين كان شريكها يؤكد أنها ادعت بأن الساعات التي كان يتسلمها منها كانت هدايا توصلت بها من الإمارات، وطلبت منه بيعها مقابل عمولة، وأنها أخبرته بأمر السرقة في مرحلة لاحقة.

المهم، واصلت “سكينة” سرقتها من 2016، وإلى حدود 2019، عبر مراحل متعددة، فيما كان “سيف الدين” يشرف بنجاح على تصريف المسروقات بعمولة تتراوح بين 10 و15 ألف درهم، إلى حدود 2019 تاريخ افتضاح امرهما.

الإتهام طال كذلك الأشخاص الذين اقتنوا الساعات بعد توصلهم بصور لها عبر الواتساب، لمعرفتهم بقيمتها المادية، ومن ضمنهم تاجر ذهب بسيدي عثمان بالبيضاء، وآخر بفاس، كما تم بيع إحدى الساعات في تركيا لرجل أعمال أردني يدعى أبو أحمد، اقتناها هذا الأخير من طرف وسيط يوجد ضمن المتابعين، بمبلغ يصل إلى 240 ألف درهم، وهو الآن رهن الإعتقال، فيما تم بيع أخرى لشخص إماراتي، وهي اثمنة جد زهيدة مقارنة بقيمة الساعات الحقيقية، كما ثبت تورط تجار آخرين كانوا يقتنون هذه الساعات بين أسواق الذهب في سلا وفاس والدار البيضاء، إلى جانب وسطاء آخرين.

اسنئنافية الرباط أسدلت الستار على الملف بالحكم على “سكينة” و”سيف الدين” ب15 سنة سجنا لكل منهما فيما قضت لباقي المتورطين الآخرين وعددهم 13 بأحكام فاقت 4 سنوات لكل منهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح