القانون فوق الجميع.. فيلم من إبداع ثلة من شباب الناظور


ناظورسيتي:

يواصل شباب منطقة الريف، إبداعاتهم و اخراج عدد من أفكارهم إلى حيز الوجود وجعلها تصل إلى أكبر عدد من الجمهور، إذ بعد النجاح الذي حققته مجموعة من التجارب الإبداعية، أخرج شباب من الناظور فيلما قصيرا تحت عنوان "القانون فوق الجميع" عالجوا فيه موضوعا غاية في الاهمية متعلق بأهمية تطبيق القانون في الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين.

ويقدم الفيلم القصير "القانون فوق الجميع"، في قالب من المشاهد الدرامية، وضعية الشباب الناظوري بعد خروجهم من السجن، والطريق الذي يلجأ له في الغالب العديد منهم بسبب تفشي البطالة وانعدام فرص الشغل، رابطا بين هذا الوضع ومسؤولية الجهات التي يجب ان توفر الحماية لهذه الفئة، وكذا التطبيق السليم للقانون من جهة أخرى.



الفيلم الذي يبدأ بخروج البطل من السجن، بعد انقضاء مدة محكوميته من الحبس النافذ، ثم يبدأ مباشرة رفقة أحد أصدقائه، استئناف أنشطتهم القديمة، المتمثلة أساسا في الـ"كريساج" وممارسة أنواع مختلفة من اشكال الإجرام، حيث يختارون دائما فرائسهم وفق شروط محددة ومضبوطة؛ وأهمها أن تكون الضحية في حالة ضعف أو عجز، ومن ثم ينفذ عمله الاجرامي، الذي غالبا ما يتمثل سلب أو سرقة الهاتف.

ويختم الفيلم القصير بحيث سيجد البطل نفسه أمام الواقع الذي يفرض عليه الانصياع للقانون، رغم قيامه بأفعال إيجابية، في إشارة إلى أن الخير والشر لا يلتقيان في نفس الوقت، بحيث سيقضي عقوبته السجنية مرة أخرى بسبب أفعاله الإجرامية التي اقترفها منذ خروجه من السجن.

الفيلم، رغم بساطته، والاعتماد فيه على الإمكانيات الذاتية للمبدعين، فنجده يحمل رسالة قوية بخصوص "القانون يعلو ولا يعلى عليه".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح