NadorCity.Com
 






الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تلقي القبض على قاتل المتشردين


ناظورسيتي: و م ع

تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق وتعاون وثيقين مع فرق الشرطة القضائية بكل من أكادير وانزكان، مساء أمس السبت من توقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جرائم القتل العمد التي استهدفت مجموعة من الضحايا الذين كانوا يعيشون في حالة تشرد.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ أن مصالح الأمن الوطني كانت قد سجلت في الآونة الأخيرة ثمانية جرائم قتل متطابقة، سبعة بمدينة أكادير وواحدة بمراكش، يتشابه فيها الأسلوب الإجرامي، سواء من حيث طبيعة الاعتداء وأداة تنفيذه أو نوعية الضحايا الذين يعيشون جميعهم بدون سكن قار.

وتابع البلاغ أن إجراءات البحث الميداني، مدعومة بالخبرات التقنية والعلمية، أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي، والذي يعيش بدوره في حالة تشرد، وذلك بعدما كشفت الخبرات الجينية عن تطابق عينات حمضه النووي مع تلك المرفوعة من الآثار والأدلة المادية التي وجدت في مسرح الجريمة الذي عثر فيه على جثتين بكل من انزكان وأكادير.

وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لا زالت الأبحاث والتحريات متواصلة للكشف عن جميع ظروف وخلفيات ارتكاب هذه الأفعال الاجرامية، كما يجري حاليا التنسيق مع مصالح الدرك الملكي لرصد القضايا المماثلة التي ارتكبت وفق نفس الأسلوب الإجرامي، والتي يشتبه أن يكون الشخص الموقوف هو المتورط في اقترافها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

فافي "اتسقسا" أفراد الجالية : ما الذي يعجبكم في مدينة الناظور والمغرب

فعاليات جمعوية بفرخانة تقيم حفل استقبال وتكريم لحارس المنتخب المغربي

إندلاع حريق مهول بغابة الأرز باقليم الحسيمة والسلطات تعلن حالة إستنفار‎ لمحاصرته

الناظور و الدريوش يحققان نسبة نجاح خيالية في امتحانات البكالوريا

جمارك باب مليلية تحجز سيارة مزورة تنشط في التهريب وتحيل سائقها على التحقيق

مسرحيو "صاحبي للفنون" يبصمون على عروض فرجوية بمشاركة الرابور "مستر صامو" بالناظور

شاهدوا.. جثمان الإمام المتوفي غرقا في شاطئ أركمان يوارى الثرى بمقبرة العروي في جنازة مهيبة