الفاعل الجمعوي محمد المزياني : ساكنة الناظور وطنيون حقيقيون.. والبوليزاريو أطفال صغار


ناظورسيتي -متابعة

صادف طاقم "ناظورسيتي" في إحدى جولاته الميدانية لتغطية مستجدات الوضع الوبائي في المدينة المرتبطة بتفشي فيروس كورونا المستجد، الفاعل الجمعوي محمد المزياني وسألته عن رأيه في بعض الأحداث التي شهدها المغرب مؤخرا.

وقال المزياني ردا عن سؤال حول تقييمه لعمل السلطات المحلية بعد التطورات المقلقة التي شهدها الإقليم في ارتباط بعودة مؤشر الإصابات اليومية بالفيروس إلى الارتفاع مؤخرا، إن جميع ممثلي السلطة العمومية، بدءا من العامل إلى أبسط عون، يعملون بالصرامة والجدية اللازمتين لمراقبة التطبيق السليم للتدابير والإجراءات الاحترازية التي تم إقرارها لوقف زحف جديد للجائحة.

وتابع المزياني أن فعاليات المجتمع معبّأة لمواكبة هذه التحركات من السلطات المحلية وتنسّق معهم في هذا الإطار لما فيه الصالح العام لمواطني الناظور، الذين أشاد بحرصهم على تطبيق التدابير المعلَنة في هذا الإطار.

كما نوّه المتحدث ذاته بالمجهودات التي تبذلها مختلف الأجهزة الأمنية وممثلو السلطات المحلية والفعاليات الدمعوية ومواطنو المدينة من أجل استتباب الأمن والحفاظ على السلامة العامة في ظل تفشي الجائحة في المدينة والإقليم، على غرار عموم التراب الوطني.

وأبرز المزياني أن المواطن الناظوري كما يغار على مدينته وإقليمه تعتريه غيرة فطرية على كل شبر من التراب المغربي. وفي هذا السياق قال إن ما جرى مؤخرا ضمن ما ثار يُعرف بـ"أحداث الكركرات"، الذي "طهّره" الجيش المغربي، من مرتزقة تابعين للجبهة الانفصالية بعدما عاثت فيه فسادا وتخريبا طيلة أسابيع، إن الصحراء مغربية ولا يمكن لأي جهة أخرى حتى التفكير في التجرّؤ على شبر منها.


وتابع المتحدث ذاته أن الملك محمد السادس وكل أفراد الأسرة الملكية يحظون بحب وتقدير خاصين من قبَل الناظوريين، الذين لا يمكن التشكيك في وطنيتهم، بل إنه لا مكان بينهم لمن يقول عكس ذلك.

وعاد المزياني ليؤكد أن ما وقع في معبر الكركرات ليس إلا "مناورات" يائسة من أعداء الوحدة الترابية للمملكة. وشبّه الوضع بمجموعة من "الدراي بغاوْ الحلوى وْراه عطاوهوم الحلوى"، فتفرّقوا من محيط المعبر.

وشدّد الفاعل الجمعوي على أن المغرب كان دوما وسيظل دولة قوية بمؤسساته وأجهزته التي لن تهمّها مثل هذه "المناورات" من خصوم وحدتنا الترابية. وأضاف، في تصريحه لـ"ناظورسيتي"، أن المغاربة قاطبة مجنّدون وراء ملك البلاد في السراء والضراء بالشعار الخالد "الله، الوطن، الملك".

ووجّه المزياني، في ختام تصريحه، تحية خاصة لكافة رجال الأمن وممثلي السلطات، باسم المغاربة من طنجة إلى الكويرة، بفضل جهودهم الجبارة من أجل مكافحة تفشي فيروس كورونا.

ولم ينس محدّثنا الإشادة بالعمل الاستثنائي الذي تقوم به المنابر الوطنية لتغطية مستجدّات الوضعية الوبائية، ليلا ونهارا، متحدّية في سبيل ذلك مختلف الإكراهات والعراقيل، منوّها على الخصوص بـ"ناظورسيتي"، الذي قال إنه من المواقع ذات المصداقية في نقل المعلومة من مصادرها الحقيقية، مؤكدا أنه حريص على متابعة ما ينشره الموقع بالنظر إلى مصداقيته ومهنيته في نقل الخبر بتجرّد وحرَفية.. شاهدوا كل ما قاله المزياني لموقعنا عبر هذا الرابط:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح