الفاعلة الجمعوية والسياسية صونيا العلالي ترد على إدعاءات عصام السوداني ومن معه!


ناظورسيتي: متابعة

قالت صونيا العلالي، المستشارة بمجلس جماعة أزغنغان والفاعلة الجمعوية بإقليم الناظور، إنها تفاجأت بدخولها في نقاش غير محمود مع المتفش المحلي لحزب الاستقلال عصام السوداني، موضحة أنها لم يكن المقصود في تحذيرها المتعلق بنشر أحد السياسيين بالناظور لفيروس كورونا وسط مقهى في كورنيش المدينة، بالرغم من علمه بإصابته بمرض كوفيد19 بناء على نتائج التحاليل المخبرية التي توصل بها.

وأوضحت المعنية في رد توصلت به "ناظورسيتي"، أنها وبعد تصفحها لموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك "تفاجأت بمقال كتبه عصام السوداني بعدما أرفقه بمنشورها الذي يحمل اسمها الشخصي متماديا بالاشارة إلى منهنته بوصفها بالأكزخانة مستهينا بذلك بقطاع الصيدلة".

وأضافت "ولم يقف الامر هنا بل سمح لرواد صفحته بسبي في التعاليق بذكر اسمي العائلي والتي تفاعل معها بالايجاب، ناهيك عن وابل السب والشتم التي انهالت علي في صفحتي الشخصية باسماء تحمل نفس لقبه العائلي اضافة الى حسابات وهمية لم تدخر جهدا للتطفل حتى على حياتي الشخصية".



وما زاد استغرابها، حسب صونيا العلالي، ان خلافها مع السوداني تناقلته مواقع صحفية، قائلة "ولهذا أحب أن أعيد لفت انتباهه و كافة أفراد عائلته أنه في منشوري لم أشر له كشخص ولم اذكر حتى اسمه الشخصي بل أشرت لظاهرة لا تكاد تخفى على أحد لكون الكثير يتجول بين المواطنين وهو يعلم علم اليقين أنه مصاب بالفيروس اللعين".

واستطردت "إن صفة مسؤول سياسي لا تقتصر عليه فقط بل في الناظور عدة مسؤولين سياسيين بمختلف تلاوينهم، لكن تصرفه الذي قام به هو ما جعله عرف بنفسه وانه قام بمغادرة منزله سواء كان قد تعافى او لم يتعافى بعد، لكون الأمر ينطلق من حسه بالمسؤولية ومدى التزامه بتعليمات وزارتي الصحة و الداخلية
وان الساهر على تطبيق ذلك هي السلطة المحلية".

وختمت "وانطلاقا من غيرتي على أبناء مدينتي وخوفي على المحيط الناظوري قمت بنشر تلك التدوينة التي أشير فيها للظاهرة ولا أقصد بها الاشخاص، لذلك فإني أترفع عن الغوص في مثل هذه النقاشات التي أجدها مجرد إهدار للوقت الزمني وللطاقة لكونها لا تعود بالنفع على المجتمع ولا تساهم في الدفع بعجلة الإصلاح نهايا".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح